الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أرى الثغر بساما بذكرك عاطرا

السراج الوراقالعصر المملوكي · ٥٥٤ قصيدة
٤ قراءة
١
أرَى الثَّغْر بَسَّاماً بِذِكْرِكَ عَاطِراًتَبضَّعَ مِنهُ الدُّرُّ والمِسْكُ جَالِبُ
٢
أقَمْتَ مَنَارَ العَدْلِ فَوْقَ مَنارِهِفَلاذَتْ بِحَقْويهِ النُّجومُ الثَّواقِبُ
٣
وَيَّمهُ مَن في البَسطِيْنِ سَالِكٌفَحَادٍ وَمَلاَّحٌ وَماشٍ وَرَاكِبُ
٤
وَأَوْرَدْتَ لَيْثَ الغَابِ والأُسْدِ مَشْرَعاًغَدا جَانِحاً في السِّلْم فِيهِ المُحَارِبُ
٥
فَمَا رَعَدَتْ فيهِ لِظَبْيٍ فَرائِصٌوَلا نَشَبَتْ فيهِ لِلَيْثَ مَخَالِبُ
٦
إذا نَاطِقٌ سَمَّاكَ فَالماءُ جَامِدٌلِمَوْقِعهِ في القَلْبِ والصَّخْرُ ذَائِبُ
٧
وَمَا ذاكَ إلاَّ أَنَّهُ خَافَ رَبَّهُوَهَابُ فَكُلٌّ خَائِفٌ مِنهُ هائِبُ
٨
تَدرَّعَ ثَوْبَ الهَوْلِ واللَّيْلُ يَافِعٌوَشَابَتْ بهِ فَوْداهُ واللَّيْلُ شَائِبُ
٩
وَأَصبحَ مَطلوباً مِن الدَّهرِ خَائِفاًوَكَيْفَ لهُ بِالأَمْنِ والدَّهْرُ طَالِبُ
١٠
إذا أَنتَ جَارٌ لابن بِاخِلَ فاعتَصِمْبِأَرْوَعَ لَمْ تَطْرُقْ حِمَاهُ النوائِبُ
١١
وَنَادٍ بِنَادٍ لِلأميرِ مُحمَّدٍأَلا مَن يُغالي في العُلا وَيُغَالِبُ
١٢
وَصِفْ أُمَوِيّاً ما لَوَى المَطْلُ وَعْدَهُوَأَنَّى وَجَدَّاهُ لُؤَيٌ وَغالبُ
١٣
وَدَلَّ على آبائهِ بإِبائهِوبالفَرْع تَسْتَفْرِى الأُصُولُ الأَطَايِبُ
١٤
وَقَدْ سَادَ حَتَّى أَوَّلِيه بِمَجْدِهِفَهَا عَبْدُ شَمْسٍ مِنهمُ اسْمٌ مُنَاسِبُ
١٥
وَكْمٌ مُشْكلاتٍ قَد جَلاها وكَيفَ لايُخَلَّى بِضَوْءِ الشَّمسِ وَهْيَ غَيَاهِبُ
١٦
وسُوقُ عكاظٍ رَبْعُهُ وَهْوَ قُسُّهُوَهَا نَحنُ أَلقَتْنا إليهِ السَّبَاسِبُ
١٧
وَآدابُ دَرْسٍ ثُمَّ نَفْسٍ حَواهُمافَقَدْ نَاسَبَتْ تِلكَ المَُالي المَناسِبُ
١٨
وَكَمْ حِكَمٍ تَأْتي بِها وَعَجَائِبٍبِها تَأْنَسُ الأَفْهامُ وَهْيَ غَرائِبُ
١٩
كَأنَّا نَرَى الإسكندرَ الآنَ قاطِناًبِبلدتهِ أوأرسطا ليسَ نَائِبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السراج الوراق

عُرف سراج الوراق بأنه شاعر مصر في زمنه، وقد اتصل بخدمة والي القاهرة سيف الدين بن إسباسلار كاتبًا للدرج. جمع شعره في ديوان كبير، اختار منه الصفدي مختارات حملت عنوان «لمع السراج»، وله أيضًا نظم على «درة الغواص». توفي بالقاهرة سنة 695 هـ.

قصائد أخرى لـالسراج الوراق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة