١
أَيَا سَيّدَ الوُزَرَاءِ اسْتَمِعْلِقِصَّةِ شَكْوَايَ وَانظُرْ مَا بي
٢
فَراتِبُ عَبْدِكَ في أَمْرِهِجَرَى فِيه مَا لا جَرَى في حِسَابي
٣
وَكانَ رَسُولي بِخَطِّ الوَزِيرِيُوَجَّهُ مُلْتَمساً لِلجَوابِ
٤
فَوَاللّهِ مَا آمَنُوا بِالرَّسُولِوَتَاللّهِ مَا صَدَّقُوا بِالكِتابِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.