الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سلام على الصدر الذي عنده قلبي

السراج الوراقالعصر المملوكي · ٥٥٤ قصيدة
٥ قراءة
١
سَلامٌ علّى الصَّدْرِ الذي عِنْدَهُ قَلْبيوَحُبّي لَهُ دَأْبي كَمَا دَأْبُهُ حُبّي
٢
وعِندَ غُلامِي وَهْوَ عِيسَى لِعَبْدِهِأَبي الدُّرِّ يَاقُوتٍ هَوى الوالهِ الصَّب
٣
وَقَدْ سَامَهُ التّكبيسُ يَطلُبُ خَتْلَهُكَما يَختِلُ الذِّئْبُ الغَزَالَ مِن السِّرْبِ
٤
وَلَبَّسَهُ عِيسى فَرَاعَتْهُ آيَةٌأَرَتْهُ عَصَا مُوْسَى فَخَابَ مِن الضَّرْبِ
٥
وَمَرَّ وَلَوْ كانَ اسْتَقرَّ مَكانَهُلَقَدْ كانَ مَحمْوُلاً عَلَى مَرْكَبٍ صَعْبِّ
٦
وَأَقْبلَ مَذْعُوراً وقَالَ بَعَثْتنيلِصَدْرٍ على الأَعْجازِ أصبحَ ذا نَصْبِ
٧
وَقالَ رَأَتْ عَيني ثَلاثَةَ أَرجُلٍوَواحِدَةً مِنهُنَّ مَشْؤُمَةَ الكَعبِ
٨
إذا كَبَستْهُ راحَتايَ تَحرَّكَتْوَقَامَتْ عَلَى ساقٍ كَوَصْفِكَ لِلحَرْبِ
٩
إلى مَعْدِنِ الياقُوتِ كانَ سُلوكُهاوَمَا فَكرَّتْ في بُعْدِ أرْضٍ ولا قُرْبِ
١٠
وَفي النَّظْمِ لِلياقُوتِ فَهْيَ بَصِيرَةٌوَكَمْ عَانَتِ الأحْجَارُ بالحَلّ والثَّقْبِ
١١
فَلا هُدِيَتْ رِجُلٌ تروم بوَطْئِهامدائِنَ لُوْطٍ وَهْيَ في الجَانبِ الغَرْبي
١٢
وَسَلْ عَدَناً عَن زَفَّةٍ طَارَ ذِكْرُهالِثَاوٍ وَسَارٍ في السَّنِينِ وفي الرَّكْبِ
١٣
وَقَدْ زُفَّ في ضَوْءٍ مِن الشَّمْعِ أَسُوَدٌحَكَى وَحَكَتْ لَيْلاً تَرصَّعَ بالشُّهْبِ
١٤
بَدا اللَّيْلُ فِيها والنهَّارُ لأَعْيُنٍرَأَتْ عَجَباً لا يُلْصِقُ الهُدْبَ بالهُدْبِ
١٥
وَقَدْ نَزَلَ العاجُ في آبنوسةلَهُ حَيَّةٌ رَقْطَاءُ تَنْهَشّ في القَلْبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السراج الوراق

عُرف سراج الوراق بأنه شاعر مصر في زمنه، وقد اتصل بخدمة والي القاهرة سيف الدين بن إسباسلار كاتبًا للدرج. جمع شعره في ديوان كبير، اختار منه الصفدي مختارات حملت عنوان «لمع السراج»، وله أيضًا نظم على «درة الغواص». توفي بالقاهرة سنة 695 هـ.

قصائد أخرى لـالسراج الوراق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة