الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لِكُلِّ فُؤَادٍ مِن هَوَاكَ نَصِيبُفَأَنت إلى كُلِّ القُلُوبِ حَبِيبُ
٢
تَوَارَدَتِ العُشَّاقُ فِيكَ فَكُلُهُمْبِكلِّكَ مَسْلُوبُ الفُؤَادِ كَئِيبُ
٣
وَلكنّني فُقْتُ الجَميعَ صَبَابَةًفَلَمْ يَكُ لي في العَاشقينَ ضَرِيبُ
٤
وَمَا حَدَّثَتْني النَّفْسُ عنكَ بِسَلْوَةٍكَأَنَّ الهَوَى مِنّي عَلَيَّ رَقِيبُ
٥
تُمثلِّكَ الذِّكْرَى لِقَلْبي وَنَاظِرِيفأَغْدُو وَكُلِّي أَعْيُنٌ وَقُلُوبُ
٦
غَدا السَّلْمُ مابَيْنَ الغَرَامِ ومُهجْتيوَبَيْنَ جُفُوني والمَنامِ حُرُوبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السراج الوراق

عُرف سراج الوراق بأنه شاعر مصر في زمنه، وقد اتصل بخدمة والي القاهرة سيف الدين بن إسباسلار كاتبًا للدرج. جمع شعره في ديوان كبير، اختار منه الصفدي مختارات حملت عنوان «لمع السراج»، وله أيضًا نظم على «درة الغواص». توفي بالقاهرة سنة 695 هـ.

قصائد أخرى لـالسراج الوراق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة