١
مِن صفة الجَوْهِرِ أَنْ يَرْسُبَافَما الذِي أَوْجَبَ أَن تَعْجَبَا
٢
إنَّ الرَّدَى غَاصَ علَى دُرَّةٍعَزَّتْ علَى غَيْرِ الرَّدَى مَطْلَبا
٣
وَغَال بَحْرُ النِيّلِ أَجْزَى نَداًمِنهُ وَقُلْ أَجْدَى وَقُلْ أَعْذَبَا
٤
وَيَكْمُدُ الأَنْدادُ كَمْ بَينَهُمْتَحاسُدٌ أَوْجَبَ مَا أَوْجَبَا
٥
أَينَ وَفَاءُ النِيلِ أَمْ لَيْسَ ذازَمانَهُ شَاء الفَتَى أَو أَبى
٦
وَقَدْ أراهُ لاطِماً وَجْهَهُلِلغَدْرِ ما أَقْبَحهُ مَرْكَبَا
٧
هَلْ نَافَسَ الرَّجَّافَ في دُرَّةٍفَكانَ ما أَخْرَجَهُ أَغْرَبَا
٨
بَدا علَى صَفحتهِ أَوَّلاًكالسَّيْفِ أَبْدَى رَوْنَقاً مُذْهَبَا
٩
حَتَّى إذا ما غَاصَ قالَ الَورَىمَجَرَّةٌ قَدْ غيَّبَتْ كَوْكَبَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.