الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مساع غدت في الله تنضى ركابها

السراج الوراقالعصر المملوكي · ٥٥٤ قصيدة
٢ قراءة
١
مَسَاعٍ غَدَتْ في اللّهِ تُنضَى رِكابُهافَأَنجحَ مِنها عَزْمُها وإيابُها
٢
وَدَاعِيةٌ لِلشَّوْقِ نَحْوَ مَنَاسِكٍشِفَاءُ العُيُونِ الرُّمْدِ مِنها تُرابُها
٣
رَكِبْتَ إليها الهَوْلَ في كُلِّ لُجَّةٍكَأَنَّ نَدا كَفَّيْكَ فَيْضاً عُبَابُها
٤
وَقَدْ حَجَبتْ وَجْهَ الفَضاءِ كَأَنَّماجَوانبُها مَوْصُولةٌ وسَحَابُها
٥
كَأَنَّ اخضْرارَ اللُّجّ ضَاهَى سَماءَهُوَجَارَى عَلَيْها الجَارِياتِ شِهابُها
٦
كَأَنَّ قِلاعَ الفُلْكِ مَدَّتْ بِجوِّهِجَناحاً بهِ يَبْغي السَّماءَ عُقَابُها
٧
فَتِلكَ وَسفْنُ البَرِّ تَخترِقُ الفَلاولا لُجَّ إلاّ أَنْ يَلوحَ سَرابُها
٨
كَأَنَّ السُّرَى يَقتَاتُ مِنها غَوارِباًبَرَى النَّيَّ مِنها نَأْيُها واغْتِرابُها
٩
تَفاءَلْتُ خَيْراً وَهْيَ تَدْمَى مَناسِماًبِأنَّ عَلاماتِ السُّرورِ خِضابُها
١٠
وَطَامِسَةِ الأعلامِ يُوحِشُ ذِئبُهابِهَا وَيَهابُ الإغْتِرابَ غُرَابُها
١١
مُمَوَّهَةِ الآثارِ عَنْ كُلِّ سَالِكٍيَسِيرُ بِقَلْبِ الجَيْشِ وَهْوَ يَهابُها
١٢
كَأَنَّ الدُّجَى لَمْ يَسْرِ فيها نُجومُهاوَلا خُطَّ عَن شَمْسِ النّهارِ نِقابُها
١٣
فما زِلْتَ حتَّى نِلْتَ مارُمْتَ مِن قُباًوَبُشِّرْتَ هذِي يَثرِبٌ وقِبابُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السراج الوراق

عُرف سراج الوراق بأنه شاعر مصر في زمنه، وقد اتصل بخدمة والي القاهرة سيف الدين بن إسباسلار كاتبًا للدرج. جمع شعره في ديوان كبير، اختار منه الصفدي مختارات حملت عنوان «لمع السراج»، وله أيضًا نظم على «درة الغواص». توفي بالقاهرة سنة 695 هـ.

قصائد أخرى لـالسراج الوراق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة