١
وَداعٍ دَعاني وَالنُجومُ كَأَنَّهاقَلائِصُ قَد أَعنَقنَ خَلفَ فَنيقِ
٢
وَقالَ اِغتَنِم مِن دَهرِنا غَفَلاتِهِفَعَقدُ ذِمامِ الدَهرِ غَيرُ وَثيقِ
٣
وَناوَلَني كَأساً كأن بنانهمُخَضَّبة من لَو إنِها بِخَلُق
٤
إِذا ما طَغا فيها المِزاجُ حَسَبتَهاكَواكِبَ دُرٍّ في سَماءِ عَقيقِ
٥
تَدِبُّ دَبيبَ البُرءِ في كُلِّ مفصلٍوَتَكسو وُجوهَ الشربِ ثَوبَ شَقيقِ
٦
وَإِنّي مِن لَذّاتِ دَهري لَقانِعٌبِحُلوِ حَديثٍ إِو بِمُرِّ عَتيقِ
٧
هُما ما هُما لَم يَبقَ شَيءٌ سِواهُماحَديثُ صَديقٍ أَو عَتيقُ رَحيقِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.