الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

دنياي دنيا الموت دنيا الحياة

مطلق عبد الخالقالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٧م · ٨٤ قصيدة
٤ قراءة
١
دنيايَ دنيا الموت دنيا الحياةيا كعبة الرواد والقاصدين
٢
مهوى قلوب الناس صنع الالهنحن ضحاياك هنا اجمعين
٣
نحن الضحايا يا متاع الغروروأنت عطشى دائماً للدماء
٤
مباءة الالام دنيا الشرورأليس فيك موضع للرجاء
٥
نحن إلى الاجداث نمضي سراعوأنت من ذا كله تضحكين
٦
والموت لا يعدو الورى قيد باعوأنت عون الموت في كل حين
٧
دنياي مهلا وارفقي بالانامفرائس الآلام صرعى الهموم
٨
السحب تعلو هامهم والقتاموالشمس تخبو فوقهم والنجوم
٩
واحسرتا للخلق في ذا الوجودوهم يقاسون صنوف العذاب
١٠
يا ويلهم يصلون نار الوقودبما جنوا في الدار يوم الحساب
١١
يا ويلهم هاموا بما في الحياةمن زخرف يناءُ نحو الزوال
١٢
فهم هنا بئس الخطاة الجناةوهم هناك من قبيل الشمال
١٣
وهم هنا صرعى الميول الشدادصرعى أمانٍ كونت من سراب
١٤
لِلّه ما أخوى عقول العبادقد جاوزوا الأجر وخاروا العقاب
١٥
غفرانك اللهم إني أثيميا رب إني غارق في الذنوب
١٦
يا رب أهل يرجى ليوم عظيمعبدٌ قصارى همه أن يتوب
١٧
رحماك رب العرش قلبي كسيرمتجه ما زال حياً إليك
١٨
وان يمت قلبي فروحي الأسيرمتكل يا رب دوماً عليك
١٩
وأنت يا دنياي دنيا الشجونيا جيفة طلابها كالكلاب
٢٠
ما فيك من دنيا الهوى والفتونخلفته بعدي صفيق الاهاب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مطلق عبد الخالق

من الناصرة خرج مطلق عبد الخالق، شاعرًا جمع بين نزعة صوفية ومسحة فلسفية في قصائده. اقترن اسمه بقضايا شعبه الوطنية والقومية والطبقية، ورأى فيه دارسوه صوتًا أسهم في إذكاء الوعي السياسي والقومي بين قطاعات الناس. انتهت حياته بحادث سيارة في حيفا، فدُفن في بلدته، وصدر ديوانه «الرحيل» بعد رحيله.

قصائد أخرى لـمطلق عبد الخالق الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة