الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نقالةُ الموتى وما نقلتفي الليل هم بت أحملهُ
٢
مرت أمامي وهي ناقلةشيئاً انا ما كنت أجهله
٣
أبصرت فيها آه والهفيشهداءنا موتى بلا كفنِ
٤
فاحترت دمعي كيف اسفكهفشرقت في دمعي وفي شجني
٥
ورأيتها تجتاز مسرعةبيتي خيالاً بان في الظلم
٦
تبدو فتخفي نفسها جزعاًلترد عنها أعين التهم
٧
لكنها أنّى يكون لهاكتمان موتى سرهم علن
٨
أناتهم في القلب صارخةووجودهم بالحس مرتهن
٩
غرباء لا اهل ولا ولدوأواصر التشريد تجمعهم
١٠
نقالة الموتى تطير بهمنحو قبور امرها عجب
١١
يا بدر فاشهد سر دفنهموتساقطي من فوق يا شهب
١٢
بيتي يلوح قرب مقبرةوحدوده في عتبة الابد
١٣
شاهدتها تطوي هياكلهمفي جوفها جسداً على جسد
١٤
والليل ساج ساهم قلقيبكي على شهدائنا شجنا
١٥
يا ليل ما أفشاك مستتراًيا ليل كنت النعش والكفنا
١٦
والجو مغبرّ ومقبرة الموتي تعاني الهمّ والبرحا
١٧
لم يبق ميت في مسالكهاحتىغدا بالحزن متشحا
١٨
دنيا لحاها اللَه حافلةبالشر والبأساء والالم
١٩
أنصت إلى الاجداث صارخةيا ليتنا في عالم العدم
٢٠
وانظر إلى الأجساد عاريةتبدي خوافي الحزن والهلع
٢١
تهتز في الأرماس شاكيةلِلّه عهد الجور والجشع
٢٢
واصخ إلى الأرواح ثائرةغضبي على ما يصنع البشر
٢٣
حيرى لها في كل جارحةصوت وكل حنيّة أثر
٢٤
شهداءنا ذكراكمُ خلدتوكتابها التاريخ والزمن
٢٥
شهداءنا انتم لنا فتنوتفارقون فأنتم محن
٢٦
نقالة الموتى وما نقلتفي الليل هم بات يقلقني
٢٧
تبدو لعيني وهي مجفلةفكأنها كانت تباغتني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مطلق عبد الخالق

من الناصرة خرج مطلق عبد الخالق، شاعرًا جمع بين نزعة صوفية ومسحة فلسفية في قصائده. اقترن اسمه بقضايا شعبه الوطنية والقومية والطبقية، ورأى فيه دارسوه صوتًا أسهم في إذكاء الوعي السياسي والقومي بين قطاعات الناس. انتهت حياته بحادث سيارة في حيفا، فدُفن في بلدته، وصدر ديوانه «الرحيل» بعد رحيله.

قصائد أخرى لـمطلق عبد الخالق الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة