الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وكنت إذا ما جئت ليلى تبرقعت

الشماخ الذبياني · ٧٥ قصيدة
٣ قراءة
١
وَكُنتُ إِذا ما جِئتُ لَيلى تَبَرقَعَتلَقَد رابَني مِنها الغَداةَ سُفورُها
٢
وَأُشرِفُ بِالقورِ اليَفاعِ لَعَلَّنيأَرى نارَ لَيلى أَو يَراني بَصيرُها
٣
حَمامَةَ بَطنِ الوادِيَينِ تَرَنَّميسَقاكِ مِنَ الغُرِّ العِذابِ مَطيرُها
٤
أَبيني لَنا لا زالَ ريشُكِ ناعِماًوَلا زِلتِ في خَضراءَ دانٍ بَريرُها
٥
تُغالِبُني نَفسي عَلى تَبَعِ الهَوىوَقَد جاءَ نَفسي مِن هَواها نَذيرُها
٦
وَأَمرٌ يُرَجّي النَفسَ لَيسَ بِضائِرٍوَتَخشى عَلَيها ضَيرَةَ ما يَضيرُها
٧
وَقَد قُلتُ لِلنَفسِ اللَجوجِ نَصيحَةًمَقالَ شَفيقٍ لَو تَعيهِ ضَميرُها
٨
فَأَنبَأتُها أَنَّ الحَياةَ وَأَهلَهاكَعارِيَةٍ أَوفى بِها مُستَعيرُها
٩
إِلى أَهلِها إِنَّ العَوارِيَ حَقُّهاأَداءٌ بِإِحسانٍ إِلى مَن يُعيرُها
١٠
قِفا فَاِسأَلا يا صاحِبَيَّ حَمامَةًتُخَبِّرُنا عَن أَهلِها أَو نُطيرُها
١١
حَمامَةَ بَطنِ الوادِيَينِ تَرَنَّميسَقاكِ مِنَ الغُرِّ الغَوادي مَطيرُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشماخ الذبياني

عُرف بلقب الشماخ، وهو شاعر أدرك الجاهلية والإسلام وأسلم وحسن إسلامه. عده بعض النقاد في طبقة لبيد بن ربيعة، ووصف بأنه كان شديد متون الشعر وأنطق الناس على البديهة. شهد معركة القادسية، وتوفي في غزوة موقان سنة 22 هـ.

قصائد أخرى لـالشماخ الذبياني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة