الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جزى الله خيرا من أمير وباركت

الشماخ الذبياني · ٧٥ قصيدة
٣ قراءة
١
جَزى اللَهُ خَيراً مِن أَميرٍ وَبارَكَتيَدُ اللَهُ في ذاكَ الأَديمِ المُمَزَّقِ
٢
فَمَن يَسعَ أَو يَركَب جَناحَي نَعامَةٍلِيُدرِكَ ما قَدَّمتَ بِالأَمسِ يُسبَقِ
٣
قَضَيتَ أُموراً ثُمَّ غادَرتَ بَعدَهابَوائِجَ في أَكمامِها لَم تُفَتَّقِ
٤
أَبَعدَ قَتيلٍ بِالمَدينَةِ أَظلَمَتلَهُ الأَرضُ تَهتَزُّ العِضاهُ بِأَسؤُقِ
٥
تَظَلُّ الحَصانُ البِكرُ يُلقي جَنينَهانَثا خَبَرٍ فَوقَ المَطِيِّ مُعَلَّقِ
٦
وَما كُنتُ أَخشى أَن تَكونَ وَفاتُهُبِكَفَّي سَبَنتى أَزرَقِ العَينِ مُطرِقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشماخ الذبياني

عُرف بلقب الشماخ، وهو شاعر أدرك الجاهلية والإسلام وأسلم وحسن إسلامه. عده بعض النقاد في طبقة لبيد بن ربيعة، ووصف بأنه كان شديد متون الشعر وأنطق الناس على البديهة. شهد معركة القادسية، وتوفي في غزوة موقان سنة 22 هـ.

قصائد أخرى لـالشماخ الذبياني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة