الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تأوب عيني طيف ألملظالمة طرقت في الظلم
٢
تخيل منها خيال سرىفيسلب حلمي بذاك الحلم
٣
فما أنس لا أنس إقبالهاتميسن بغصن سقته الديم
٤
وقد بدرت مثل بدر الدجىسما في السماء علوا وتم
٥
على رأسها معجر أزرقوفي جيدها سبحة من برم
٦
ولم ترتقب لطلوع الرقيبولم تحتشم لطلوع الحشم
٧
لقد سؤتني يا نظام السروروأسقمتني يا شفاء السقم
٨
أهذا المزار أم الإزوراروالمامكم ألم أم لم
٩
ويوم كمثل رداء العروس حسنا وطيبا إذا ما يشم
١٠
خلعت عذاري ولم اعتذرولم أحتشم فيه من يحتشم
١١
وقابلت فيه صفاء الشمالبصفو الشمول وشجو النغم
١٢
فداؤك نفسي هذا الشتاءعلينا بسلطانه قد هجم
١٣
ولم يبق من نشبي درهمولا من ثيابي إلا رمم
١٤
يؤثر فيها نسيم الهواءوتخرفها خافيات الوهم
١٥
وأنت العماد ونحن العفاةوأنت الرئيس ونحن الخدم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفرج الأصبهاني

عُرف بالأصبهاني، وهو أمويّ النسب من ذرية آخر خلفاء بني أمية، وأمّه شيعية من آل ثوابة، فجمع بين ميراثين متباعدين. نشأ في أصفهان ثم استقرّ في بغداد حيث توفي، واشتهر بكتاب «الأغاني» الذي جمعه في خمسين سنة، فحفظ أخبار الشعراء والموسيقيين منذ الجاهلية حتى عصره. كان هجّاءً فصيح اللسان يتقيه الناس، مع تشيّع ظاهر لم يمنعه من مراسلة الأمويين في الأندلس سرًّا.

قصائد أخرى لـأبو الفرج الأصبهاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة