١
لما أتاني كتابٌ جامعُ الطرفتنزهت مقلتي في روضه الأنف
٢
ما دار في خلدي من قبل رؤيتهأن ينبت الزهر في روض من الصحف
٣
حتى النجوم نأت عن أفقها وغدتتلوح من نقشه المسود في سدف
٤
ومذ وعت أذني معنى بلاغتهعلمت كخيف مقر الدر في الصدف
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.