١
ولقد ظفرت بليلةٍ كاساتهايسعى بها الرشأ الغرير الأحور
٢
أنا لا أطيل الشرح في وصفي لهاهي مثل ما يصف اللسان وأكثر
٣
لكن أقول طربت طبت ضممت قبلت انتهيت إلى الذي لا يذكر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.