الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بِرَبِّكَ أَيُّها العامُ الجَديدُأَفيكَ مِنَ الأَماني ما نُريدُ
٢
تَتابَعَتِ الخُطوبُ فَكُلُّ قَلبٍحَزينٌ في جَوانِحِهِ كَميدُ
٣
حَمَلناها ثِقالاً لَو تَرامَتعَلى الأَطوادِ ما فَتِئَت تَميدُ
٤
وَطالَ الصَبرُ وَالأَيّامُ تأتيوتذهبُ بالحوادثِ وهيَ سودُ
٥
ظلامٌ حالكٌ وأسىً مُقيمٌوَشَرٌّ شامِلٌ وَأَذىً شَديدُ
٦
يَوَدُّ الناسُ لَو هَلَكوا جَميعاًلِيَحجِبَهُم عَنِ الدُنيا اللُحودُ
٧
لَقَد زَهدوا الحَياةَ وَأَبغَضواوَلَم يَرحَمهُمُ الخَصمُ العَنيدُ
٨
أَلا يا عامُ بَشِّرنا بِخَيرٍفَأَنتَ عَلى مَتاعِبِنا شَهيدُ
٩
عَسى أَن تَنجَلي البَأساءُ عَنّاوَيُسعِدَ قَومَنا العَيشُ الرَغيدُ
١٠
طَلَعَت عَلى بَني الإِسلامِ نوراًتَحُفُّ بِهِ البَشائِرُ وَالسُعودُ
١١
يُذَكِّرُهُم بِآباءٍ كِرامٍمَيامينٍ لَهُم ذِكرٌ مَجيدُ
١٢
أَقاموا مَجدَهُم بِالبَأسِ نَخشىوَنَحذَرُ أَن تُقاوِمَهُ الأُسودُ
١٣
وَسَنّوا العَدلَ إيماناً وَتَقوىًفَكانَ لَهُ بِهِم صَرحٌ مَشيدُ
١٤
بِهِ فَتَحوا المَمالِكَ ثُمَّ سادواكَذاكَ العَدلُ صاحِبُهُ يَسودُ
١٥
مَفاخِرُهُم مَدى الأَجيالِ تَبقىمُخَلَّدَةً إِذا ذُكِرَ الخُلودُ
١٦
هَلُمّوا يا بَني الإِسلامِ نَسعىعَسى الزَمَنُ الَّذي وَلّى يَعودُ
١٧
هَلُمّوا يا بَني مِصرٍ هَلُمّوافَما يُجدي الوُقوفُ وَلا يُفيدُ
١٨
أَلا يا عامُ أَنتَ لَنا وَليدٌيُحَيّي الشَرقَ طالِعُهُ السَعيدُ
١٩
لَكَ الصُنعُ الجَميلُ إِذا قَضَينابِكَ الأَوطارَ وَالأَثَرُ الحَميدُ
٢٠
وَفي اللَهِ الرَجاءُ فَما سِواهُلِما تَرجو الخَلائِقُ وَالعَبيدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بهاء الدين زهير

شاعر من العصر الأيوبي، عُرف برقّة شعره حتى إن العامة أُعجبت به والخاصة استملحته. وُلد قرب مكة ونشأ في قوص بصعيد مصر، وهي بلدة كانت عامرة بالعلوم، ثم لفت نبوغه أنظار الحكام فمدحهم وخصوه بالرعاية. توثقت صلته بالملك الصالح أيوب الذي استصحبه في رحلاته إلى الشام وأرمينية وبلاد العرب. توفي في مصر سنة 656 هـ.

قصائد أخرى لـبهاء الدين زهير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة