الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أرأيت صرح السلم كيف يقام

بهاء الدين زهيرالعصر المملوكي · ٤٦٠ قصيدة
٣ قراءة
١
أَرأَيْتَ صَرْحَ السِّلمِ كَيْفَ يُقامُأَرأيتَ كيف تهلَّلَ الإسلامُ
٢
أَرأَيْتَ إذ نَفَرَ الهُداةُ فأطفأوانارَ القِتالِ وسَارَعَ الأعلامُ
٣
لاَحَ الوَميضُ ولو تأخَّر سَعْيُهملَطَغَى على الحَرَميْنِ منه ضَرامُ
٤
وجرى بأرجاء الجزيرةِ زاخِرٌممّا تَصونُ وتمنعُ الأرحامُ
٥
عَزَّتْ دِماءُ المُسلمينَ ولم تكنلِتَهُونَ وَهْيَ على السّيوفِ حَرامُ
٦
قال الحَسُودُ انبتَّ حبلُ مُحمَّدٍورَمَى إماماً بِالجنودِ إمامُ
٧
وأَناخَ بالإِسلامِ خَطْبٌ مَالَهمن بعدِه في المشرقَيْنِ قِيامُ
٨
ماذا يقولُ الشّامِتون وقد هَوَتْآمالُهم وانهارتِ الأحلامُ
٩
طارت شعاعاً بعد ما نعموا بهاحِيناً وَوَدُّوا أن تطيرَ الهامُ
١٠
أَعَلَى البقيّةِ يحقِدون وهَلْ لهممِن بَعدِ ذلكَ مَطلبٌ ومَرامُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بهاء الدين زهير

شاعر من العصر الأيوبي، عُرف برقّة شعره حتى إن العامة أُعجبت به والخاصة استملحته. وُلد قرب مكة ونشأ في قوص بصعيد مصر، وهي بلدة كانت عامرة بالعلوم، ثم لفت نبوغه أنظار الحكام فمدحهم وخصوه بالرعاية. توثقت صلته بالملك الصالح أيوب الذي استصحبه في رحلاته إلى الشام وأرمينية وبلاد العرب. توفي في مصر سنة 656 هـ.

قصائد أخرى لـبهاء الدين زهير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة