الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

رسول الرضا أهلا وسهلا ومرحبا

بهاء الدين زهيرالعصر المملوكي · ٤٦٠ قصيدة
٣ قراءة
١
رَسولُ الرِضا أَهلاً وَسَهلاً وَمَرحَباحَديثُكَ ما أَحلاهُ عِندي وَأَطيَبا
٢
وَيا مُهدِياً مِمَّن أُحِبُّ سَلامَهُعَلَيكَ سَلامُ اللَهِ ما هَبَّتِ الصَبا
٣
وَيا مُحسِناً قَد جاءَ مِن عِندِ مُحسِنٍوَيا طَيِّباً أَهدى مِنَ القَولِ طَيِّبا
٤
لَقَد سَرَّني ما قَد سَمِعتُ مِنَ الرِضاوَقَد هَزَّني ذاكَ الحَديثُ وَأَطرَبا
٥
وَبَشَّرتَ بِاليَومِ الَّذي فيهِ نَلتَقيأَلا إِنَّهُ يَومٌ يَكونُ لَهُ نَبا
٦
فَعَرِّض إِذا ما جُزتَ بِالبانِ وَالحِمىوَإِيّاكَ أَن تَنسى فَتَذكُرَ زَينَبا
٧
سَتَكفيكَ مِن ذاكَ المُسَمّى إِشارَةٌوَدَعهُ مَصوناً بِالجَمالِ مُحَجَّبا
٨
أَشِر لي بِوَصفٍ واحِدٍ مِن صِفاتِهِتَكُن مِثلَ مَن سَمّى وَكَنّى وَلَقَّبا
٩
وَزِدنِيَ مِن ذاكَ الحَديثِ لَعَلَّنيأُصَدِّقُ أَمراً كُنتُ فيهِ مُكَذِّبا
١٠
سَأَكتُبُ مِمّا قَد جَرى في عِتابِناكِتاباً بِدَمعي لِلمُحِبّينَ مُذهَبا
١١
عَجِبتُ لَطيفٍ زارَ بِاللَيلِ مَضجَعيوَعادَ وَلَم يَشفِ الفُؤادَ المُعَذَّبا
١٢
فَأَوهَمَني أَمراً وَقُلتُ لَعَلَّهُرَأى حالَةً لَم يَرضَها فَتَجَنَّبا
١٣
وَما صَدَّ عَن أَمرٍ مُريبٍ وَإِنَّمارَآني قَتيلاً في الدُجى فَتَهَيَّبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بهاء الدين زهير

شاعر من العصر الأيوبي، عُرف برقّة شعره حتى إن العامة أُعجبت به والخاصة استملحته. وُلد قرب مكة ونشأ في قوص بصعيد مصر، وهي بلدة كانت عامرة بالعلوم، ثم لفت نبوغه أنظار الحكام فمدحهم وخصوه بالرعاية. توثقت صلته بالملك الصالح أيوب الذي استصحبه في رحلاته إلى الشام وأرمينية وبلاد العرب. توفي في مصر سنة 656 هـ.

قصائد أخرى لـبهاء الدين زهير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة