١
أَتَتني مِن سَيِّدي رُقعَةٌفَقُلتُ الزُلالُ وَقُلتُ الضَرب
٢
وَرُحتُ لِرَسمِ اِسمِهِ لاثِماًكَأَنّي لَثَمتُ اللَمى وَالشَنَب
٣
فَيا حَبَّذا غُرُّ أَبياتِهاوَما أودِعَت مِن فُنونِ الأَدَب
٤
فَأَودَعتُها في صَميمِ الفُؤادِ وَلَم أَرضَ تَسطيرَها بِالذَهَب
٥
فَيا أَيُّها السَيِّدُ الفاضِلُ الشَريفُ الفِعالِ المُنيفُ الحَسَب
٦
رَقيتَ هِضابَ العُلى مُسرِعاًكَأَنَّكَ مُنحَدِرٌ مِن صَبَب
٧
وَكُلُّ بَعيدٍ مِنَ المَكرُماتِكَأَنَّكَ تَأخُذُهُ مِن كَثَب
٨
أَتَيتُكَ مُعتَرِفاً بِالقُصورِ وَأَينَ اللَآلي مِنَ المُخشَلَب
٩
وَإِنّي مِنكَ لَفي خَجلَةٍلِأَنّي أُقَصِّرُ عَمّا وَجَب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.