١
وَزائِرَةٍ زارَت وَقَد هَجَمَ الدُجىوَكُنتُ لِميعادٍ لَها مُتَرَقِّبا
٢
فَما راعَني إِلّا رَخيمُ كَلامِهاتَقولُ حَبيبي قُلتُ أَهلاً وَمَرحَبا
٣
فَقَبَّلتُ أَقداماً لِغَيرِيَ مامَشَتوَوَجهاً مَصوناً عَن سِوايَ مُحَجَّبا
٤
وَلَم تَرَ عَيني لَيلَةً مِثلَ لَيلَتيفَيا سَهَري فيها لَقَد كُنتَ طَيِّبا
٥
جَزى اللَهُ بَعضَ الناسِ ما هُوَ أَهلُهُوَحَيّاهُ عَنّي كُلَّما هَبَّتِ الصَبا
٦
حَبيبٌ لِأَجلي قَد تَعَنّى وَزارَنيوَما قيمَتي حَتّى مَشى وَتَعَذَّبا
٧
وَفى لي بِوَعدٍ مِثلُهُ مَن وَفى بِهِوَمِثلِيَ فيهِ عاشِقٌ هامَ أَو صَبا
٨
فَأَنقَذَ عَيناً في الدُموعِ غَريقَةًوَخَلَّصَ قَلباً بِالجَفاءِ مُعَذَّبا
٩
سَأَشكُرُ كُلَّ الشُكرِ إِحسانَ مُحسِنٍتَحَيَّلَ حَتّى زارَني وَتَسَبَّبا
١٠
وَما زارَني حَتّى رَأى الناسَ نُوَّماًوَراقَبَ ضَوءَ البَدرِ حَتّى تَغَيَّبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.