١
يا غائِبينَ عَنِ العِيانِ لَقَد حَضَرتُم في الفُؤادِ
٢
وَحَياتِكُم ما حُلتُ عَمما تَعهَدونَ مِنَ الوَدادِ
٣
عِندي لَكُم ذاكَ الغَرامُ وَقَد تَزايَدَ بِالبُعادِ
٤
فَمَتى يُبَلِّغُني الزَمانُ بِقُربِكُم يَوماً مُرادي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.