الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا هَذِهِ لا تَغلَطيوَاللَهِ ما لي فيكِ خاطِر
٢
خَدَعوكِ بِالقَولِ المُحالِ فَصَحَّ أَنَّكِ أُمُّ عامِر
٣
أَظَنَنتِ لي قَلباً عَلىهَذي الحَماقَةِ مِنكِ صابِر
٤
وَسَمِعتُ عَنكِ قَضِيَّةًقَد سُوِّدَت فيها الدَفاتِر
٥
نُقِلَت إِلَيَّ جَميعُهاحَتّى كَأَنّي كُنتُ حاضِر
٦
فَمَتى أَرَدتِ شَرَحتُهالَكِ بِالدَلائِلِ وَالأَمائِر
٧
إِن كُنتِ أَنتِ نَسيتِهافَلَكَم لَها في الناسِ ذاكِر
٨
وَسَأَلتُ عَنكِ فَلَم أَجِدلَكِ في جَميعِ الناسِ شاكِر
٩
وَزَعَمتِ أَنَّكِ حُرَّةٌما هَذِهِ شِيَمُ الحَرائِر
١٠
فَإِذا كَذَبتِ فَلا يَكُنكَذِباً لِكُلِّ الناسِ ظاهِر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بهاء الدين زهير

شاعر من العصر الأيوبي، عُرف برقّة شعره حتى إن العامة أُعجبت به والخاصة استملحته. وُلد قرب مكة ونشأ في قوص بصعيد مصر، وهي بلدة كانت عامرة بالعلوم، ثم لفت نبوغه أنظار الحكام فمدحهم وخصوه بالرعاية. توثقت صلته بالملك الصالح أيوب الذي استصحبه في رحلاته إلى الشام وأرمينية وبلاد العرب. توفي في مصر سنة 656 هـ.

قصائد أخرى لـبهاء الدين زهير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة