الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أأحبابنا بالله كيف تغيرت

بهاء الدين زهيرالعصر المملوكي · ٤٦٠ قصيدة
٣ قراءة
١
أَأَحبابَنا بِاللَهِ كَيفَ تَغَيَّرَتخَلائِقُ غُرٌّ فيكُمُ وَغَرائِزُ
٢
لَقَد ساءَني العَتبُ الَّذي جاءَ مِنكُمُوَإِنِّيَ عَنهُ لَو عَلِمتُم لَعاجِزُ
٣
لَكُم عُذرُكُم أَنتُم سَمِعتُم فَقُلتُمُوَمُحتَمَلٌ ما قَد سَمِعتُم وَجائِزُ
٤
هَبوا أَنَّ لي ذَنباً كَما قَد زَعَمتُمُفَهَل ضاقَ عَنهُ حِلمُكُم وَالتَجاوُزُ
٥
نَعَم لِيَ ذَنبٌ جِئتُكُم مِنهُ تائِباًكَما تابَ مِن فِعلِ الخَطِيَّةِ ماعِزُ
٦
عَلى أَنَّني لَم أَرضَ يَوماً خِيانَةًوَهَيهاتِ لي وَاللَهِ عَن ذاكَ حاجِزُ
٧
وَبَينَ فُؤادي وَالسُلُوِّ مَهالِكٌوَبينَ جُفونِي وَالرُقادُ مَفاوِزُ
٨
وَإِن قُلتُ واشَوقاهُ لِلبانِ وَالحِمىفَإِنِّيَ عَنكُم بِالكِنايَةِ رامِزُ
٩
دَعونِيَ وَالواشي فَإِنِّيَ حاضِرٌوَصَوتِيَ مَرفوعٌ وَوَجهِيَ بارِزُ
١٠
سَيَذكُرُ ما يَجري لَنا مِن وَقائِعٍمَشايِخُ تَبقى بَعدَنا وَعَجائِزُ
١١
بِعَيشِكَ لا تَسمَع مَقالَةَ حاسِدٍيُجاهِرُ فيما بَينَنا وَيُبارِزُ
١٢
فَما شاقَ طَرفي غَيرَ وَجهِكَ شائِقٌوَلا حازَ قَلبي غَيرَ حُبَّكِ حائِزُ
١٣
سَأَكتُمُ هاذا العَتبَ خيفَةَ شامِتٍوَأوهِمُ أَنّي بِالرِضا مِنكَ فائِزُ
١٤
فَلي فيكَ حُسّادٌ وَبَيني وَبَينَهُموَقائِعُ لَيسَت تَنقَضي وَهَزاهِزُ
١٥
وَإِنّي لَهُم في حَربِهِم لِمُخادِعٍأُسالِمُهُم طَوراً وَطَوراً أُناجِزِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بهاء الدين زهير

شاعر من العصر الأيوبي، عُرف برقّة شعره حتى إن العامة أُعجبت به والخاصة استملحته. وُلد قرب مكة ونشأ في قوص بصعيد مصر، وهي بلدة كانت عامرة بالعلوم، ثم لفت نبوغه أنظار الحكام فمدحهم وخصوه بالرعاية. توثقت صلته بالملك الصالح أيوب الذي استصحبه في رحلاته إلى الشام وأرمينية وبلاد العرب. توفي في مصر سنة 656 هـ.

قصائد أخرى لـبهاء الدين زهير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة