الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ياقاتِلَيَ أَوَما كَفىحَتّامَ في قَتلي تُباِز
٢
ماذا تَظُنُّ بِعاشِقٍيَصفَرُّ حينَ يَراكَ جائِز
٣
صَبٍّ بِأَسرارِ الهَوىخَوفاً مِنَ الواشينَ رامِز
٤
فَأَنامِلٌ أَبَداً تُشيرُ وَأَعيُنٌ أَبَداً تُغامِز
٥
وَمُهَفهَفٍ بَينَ القُلوبِ وَبَينَ مُقلَتِهِ هَزاهِز
٦
شاكي السِلاحِ يَقولُ أَبطالَ الهَوى هَل مِن مُبارِز
٧
قَد فُزتُ مِنهُ بِالوِصالِ وَلَم أَكُن عَنهُ بِعاجِز
٨
وَلَثَمتُهُ في خَدِّهِفَعَدَدتُ أَلفاً أَو يُناهِز

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بهاء الدين زهير

شاعر من العصر الأيوبي، عُرف برقّة شعره حتى إن العامة أُعجبت به والخاصة استملحته. وُلد قرب مكة ونشأ في قوص بصعيد مصر، وهي بلدة كانت عامرة بالعلوم، ثم لفت نبوغه أنظار الحكام فمدحهم وخصوه بالرعاية. توثقت صلته بالملك الصالح أيوب الذي استصحبه في رحلاته إلى الشام وأرمينية وبلاد العرب. توفي في مصر سنة 656 هـ.

قصائد أخرى لـبهاء الدين زهير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة