١
عَلَيَّ وَعِندي ما تُريدُ مِنَ الرِضافَما لَكَ غَضباناً عَلَيَّ وَمُعرِضا
٢
وَيا هاجِري حاشا الَّذي كانَ بَينَنامِنَ الوُدِّ أَن يُنسى سَريعاً وَيُنقَضا
٣
حَبيبِيَ لا وَاللَهِ ما لي وَصيلَةٌإِلَيكَ سِوى الوُدُّ الَّذي قَد تَمَحَّضا
٤
فَهَل زائِلٌ ذاكَ الصُدودُ الَّذي أَرىوَهَل عائِدٌ ذاكَ الوِصالُ الَّذي مَضى
٥
فَلَيتَكَ تَدري كُلَّ ما فيكَ حَلَّ بيلَعَلَّكَ تَرضى مَرَّةً فَتُعَوِّضا
٦
وَما بَرِحَ الواشي لَنا مُتَجَنَّباًفَلَمّا رَأى الإِعراضَ مِنكَ تَعَرَّضا
٧
وَإِنّي بِحُسنِ الظَنِّ فيكَ لَواثِقٌوَإِن جَهِدَ الواشي فَقالَ وَحَرَّضا
٨
نُنَزِّهُ سِرّاً بَينَنا وَنَصونُهُوَلو كانَ فيما بَينَنا السَيفُ مُنتَضى
٩
وَلي كُلَّ يَومٍ فَرحَةٌ في صَباحِهِعَسى الوَصلُ في أَثنائِهِ أَن يُقَيَّضا
١٠
أَظَلُّ نَهاري كُلَّهُ مُتَشَوِّقاًلَعَلَّ رَسولاً مِنكَ يُقبِلُ بِالرِضا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.