١
إِلى كَم حَياتي بِالفِراقِ مَريرَةٌوَحَتّامَ طَرفي لَيسَ يَلتَذُّ بِالغُمضِ
٢
وَكَم قَد رَأَت عَيني بِلاداً كَثيرَةًفَلَم أَرَ فيها مايُسِرُّ وَما يُرضي
٣
وَلَم أَرَ مِصراً مِثلَ مِصرٍ تَروقُنيوَلا مِثلَ مافيها مِنَ العَيشِ وَالخَفضِ
٤
وَبَعدَ بِلادي فَالبِلادُ جَميعُهاسَواءٌ فَلا أَختارُ بَعضاً عَلى بَعضِ
٥
إِذا لَم يَكُن في الدارِ لي مَن أُحِبُّهُفَلا فَرقَ بَينَ الدارِ أَو سائِرَ الأَرضِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.