الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَمُذَكِّري عَهدَ الصِبابَعدَ الإِنابَةِ وَالرُجوعِ
٢
أَذكَرتَني أَشياءَ مِنزَمَنٍ تَرَكتُ بِها وَلوعي
٣
أَشياءَ ذُقتُ لِفَقدِهاأَلَمَ الفِطامِ عَلى الرَضيعِ
٤
نَسَجَت عَلَيها العَنكبوتُ وَغودِرَت بَينَ الضُلوعِ
٥
وَإِذا تَقاضَيتَ الجَوابَ فَخُذ جَوابَكَ مِن دُموعي
٦
ذَهَبَ الجَديدُ مِنَ الشَبابِ فَكَيفَ ظَنُّكَ بِالخَليعِ
٧
وَوَدِدتُ لَو دامَ الخَليعُ فَهَل إِلَيهِ مِن شَفيعِ
٨
وَلَكَم طَرِبتُ إِلى الرَبيعِ بِفِتيَةٍ مِثلِ الرَبيعِ
٩
وَفَضَحتُ أَزهارَ الرِياضِ بِحُسنِ أَزهارِ البَديعِ
١٠
وَسَهِرتُ في لَيلِ الصَباسَهَراً أَلَذُّ مِنَ الهُجوعِ
١١
وَطَرَقتُ خِدرَ الكاعِبِ الحَسناءِ وَالخَودِ الشَموعِ
١٢
وَسَفَرتُ لِلمَلِكِ العَظيمِ الشَأنِ وَالقَدرِ الرَفيعِ
١٣
وَشَرِكتُهُ في الأَمرِ يَنفُذُ في الشَريفِ وَفي الوَضيعِ
١٤
وَبَلَغتُ ذاكَ وَلَم أَكُنفيهِ لَحَقٌّ بِالمُضيعِ
١٥
ثُمَّ اِرعَوَيتُ وَصِرتُ فيحَدِّ السَكينَةِ وَالخُشوعِ
١٦
فَزَهِدتُ في هَذا وَذافَقُلِ السَلامُ عَلى الجَميعِ
١٧
فَإِلَيكَ عَنّي يا نَديمُ فَما صَنيعُكَ مِن صَنيعي
١٨
ما أَنتَ مِن ذاكَ الطِرازِ وَلا مِنَ البَزِّ الرَفيعِ
١٩
أَتُريدُ بَعدَ الشَيبِ مِنني صَبوَةَ الناشي الخَليعِ
٢٠
لا لا وَحَقِّ اللَهِ ماأَنا بِالسَميعِ وَلا المُطيعِ
٢١
إِن كُنتَ تَرجِعُ أَنتَ بَعدَ الشَيبِ فَاِيأَس مِن رُجوعي
٢٢
كَيفَ الرُجوعُ وَقَد رَأَيتُ الريحَ تَلعَبُ بِالزُروعِ
٢٣
عارٌ رُجوعُكَ بَعدَماعايَنتَ حيطانَ الرُبوعِ
٢٤
وَحَلَلتَ في ظِلِّ الجَنابِ الرَحبِ وَالحِرزِ المَنيعِ
٢٥
وَاِعلَم أُخَيَّ بِأَنَّهُلابِالسُجودِ وَلا الرُكوعِ
٢٦
فَهُناكَ كَم كَرَمٍ وَكَملُطفٍ وَكَم بِرَ مَريعِ
٢٧
إِحسِب حِسابَكَ في الَّذيتَنويهِ مِن قَبلِ الشُروعِ
٢٨
وَاِجعَل حَديثَكَ في النُزولِ مُقَدَّماً قَبلَ الطُلوعِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بهاء الدين زهير

شاعر من العصر الأيوبي، عُرف برقّة شعره حتى إن العامة أُعجبت به والخاصة استملحته. وُلد قرب مكة ونشأ في قوص بصعيد مصر، وهي بلدة كانت عامرة بالعلوم، ثم لفت نبوغه أنظار الحكام فمدحهم وخصوه بالرعاية. توثقت صلته بالملك الصالح أيوب الذي استصحبه في رحلاته إلى الشام وأرمينية وبلاد العرب. توفي في مصر سنة 656 هـ.

قصائد أخرى لـبهاء الدين زهير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة