١
حَبيبِيَ ما هَذا الجَفاءُ الَّذي أَرىوَأَينَ التَغاضي بَينَنا وَالتَعَطُّفُ
٢
لَكَ اليَومَ أَمرٌ لا أَشُكُّ يُريبُنيفَما وَجهُكَ الوَجهُ الَّذي كُنتُ أَعرِفُ
٣
لَقَد نَقَلَ الواشونَ عَنِّيَ باطِلاًوَمِلتُ لِما قالوا فَزادوا وَأَسرَفوا
٤
كَأَنَّكَ قَد صَدَّقتَ فِيَّ حَديثَهُموَحاشاكَ مِن هَذا وَخُلقُكَ أَشرَفُ
٥
وَقَد كانَ قَولُ الناسِ في الناسِ قَبلَنافَفُنِّدَ يَعقوبٌ وَسُرِّقَ يوسُفُ
٦
بِعَيشِكَ قُل لي ما الَّذي قَد سَمَعتَهُفَإِنَّكَ تَدري ما تَقولُ وَتُنصِفُ
٧
فَإِن كانَ قَولاً صَحَّ أَنِّيَ قُلتُهُفَلِلقَولِ تَأويلٌ وَلِلقَولِ مَصرَف
٨
وَهَب أَنَّهُ قَولٌ مِنَ اللَهِ مُنزَلٌفَقَد بَدَّلَ التَوراةَ قَومٌ وَحَرَّفوا
٩
وَها أَنا وَالواشي وَأَنتَ جَميعُنايَكونُ لَنا يَومٌ عَظيمٌ وَمَوقِفُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.