الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حبيبي ما هذا الجفاء الذي أرى

بهاء الدين زهيرالعصر المملوكي · ٤٦٠ قصيدة
٣ قراءة
١
حَبيبِيَ ما هَذا الجَفاءُ الَّذي أَرىوَأَينَ التَغاضي بَينَنا وَالتَعَطُّفُ
٢
لَكَ اليَومَ أَمرٌ لا أَشُكُّ يُريبُنيفَما وَجهُكَ الوَجهُ الَّذي كُنتُ أَعرِفُ
٣
لَقَد نَقَلَ الواشونَ عَنِّيَ باطِلاًوَمِلتُ لِما قالوا فَزادوا وَأَسرَفوا
٤
كَأَنَّكَ قَد صَدَّقتَ فِيَّ حَديثَهُموَحاشاكَ مِن هَذا وَخُلقُكَ أَشرَفُ
٥
وَقَد كانَ قَولُ الناسِ في الناسِ قَبلَنافَفُنِّدَ يَعقوبٌ وَسُرِّقَ يوسُفُ
٦
بِعَيشِكَ قُل لي ما الَّذي قَد سَمَعتَهُفَإِنَّكَ تَدري ما تَقولُ وَتُنصِفُ
٧
فَإِن كانَ قَولاً صَحَّ أَنِّيَ قُلتُهُفَلِلقَولِ تَأويلٌ وَلِلقَولِ مَصرَف
٨
وَهَب أَنَّهُ قَولٌ مِنَ اللَهِ مُنزَلٌفَقَد بَدَّلَ التَوراةَ قَومٌ وَحَرَّفوا
٩
وَها أَنا وَالواشي وَأَنتَ جَميعُنايَكونُ لَنا يَومٌ عَظيمٌ وَمَوقِفُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بهاء الدين زهير

شاعر من العصر الأيوبي، عُرف برقّة شعره حتى إن العامة أُعجبت به والخاصة استملحته. وُلد قرب مكة ونشأ في قوص بصعيد مصر، وهي بلدة كانت عامرة بالعلوم، ثم لفت نبوغه أنظار الحكام فمدحهم وخصوه بالرعاية. توثقت صلته بالملك الصالح أيوب الذي استصحبه في رحلاته إلى الشام وأرمينية وبلاد العرب. توفي في مصر سنة 656 هـ.

قصائد أخرى لـبهاء الدين زهير الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة