الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يطيب لقلبي أن يطول غرامه

بهاء الدين زهيرالعصر المملوكي · ٤٦٠ قصيدة
٤ قراءة
١
يَطيبُ لِقَلبي أَن يَطولَ غَرامُهُوَأَيسَرُ ما أَلقاهُ مِنهُ حِمامُهُ
٢
وَأَعجَبُ مِنهُ كَيفَ يَقنَعُ بِالمُنىوَيُرضيهِ مِن طَيفِ الحَبيبِ لِمامَهُ
٣
تَعَشَّقتُهُ حُلوَ الشَمائِلِ أَهيَفاًيُحَرِّكُ شَجوَ العاشِقينَ قَوامُهُ
٤
وَهِمتُ بِطَرفٍ فاتِنٍ مِنهُ فاتِرٍلِبابِلَ مِنهُ سِحرُهُ وَمُدامُهُ
٥
فَما الغُصنُ إِلّا ما حَوَتهُ بُرودُهُوَما البَدرُ إِلّا ما حَواهُ لِثامُهُ
٦
أَغارُ إِذا ماراحَ رَيّانُ عاطِراًأَراكُ الحِمى مِن ريقِهِ وَبَشامُهُ
٧
وَأَرتاعُ لِلبَرقِ الَّذي مِن دِيارِهِفَيَحسَبُ طَرفي أَنَّ ذاكَ اِبتِسامُهُ
٨
وَأَستَنشِقُ الأَرواحَ مِن كُلِّ وُجهَةٍفَأَعلَمُ في أَيِّ الجِهاتِ خِيامُهُ
٩
خُذوا لي مِنَ البَدرِ الذِمامَ فَإِنَّهُأَخوهُ لَعَلّي نافِعٌ لي ذِمامُهُ
١٠
إِلى العادِلِ المَأمونِ لِلدَهرِ إِن سَطابِهِ يَتَجَلّى ظُلمُهُ وَظَلامُهُ
١١
إِلى مَلِكٍ في العَينِ يَملَأُ سَرحَةًوَيَملَأُ آفاقَ البِلادِ اِهتِمامُهُ
١٢
أَخو يَقَظاتٍ لَيسَ يَعرِفُ طَرفُهُغِراراً سِوى ما يَحتَويهِ حُسامُهُ
١٣
يُقَصِّرُ عَنهُ المَدحُ مِن كُلِّ مادِحٍوَلو كانَ مِن زُهرِ النُجومِ نِظامُهُ
١٤
فَيا مَلِكَ العَصرِ الَّذي لَيسَ غَيرُهُيُرَجّى وَيُخشى عَفوُهُ وَاِنتِقامُهُ
١٥
تَقَدَّمَ ذِكرُ الجودِ قَبلَكَ في الوَرىوَأَصبَحَ مِن ذِكراكَ مِسكاً خِتامُهُ
١٦
أَمِنتُ بِلُقياكَ الزَمانَ صُروفَهُفَغَيرِيَ مَن يُخشى عَلَيهِ اِهتِضامُهُ
١٧
وَأَصبَحتُ مِن كُلِّ الخُطوبِ مُسَلَّماًعَليكَ مِنَ اللَهِ الكَريمِ سَلامُهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بهاء الدين زهير

شاعر من العصر الأيوبي، عُرف برقّة شعره حتى إن العامة أُعجبت به والخاصة استملحته. وُلد قرب مكة ونشأ في قوص بصعيد مصر، وهي بلدة كانت عامرة بالعلوم، ثم لفت نبوغه أنظار الحكام فمدحهم وخصوه بالرعاية. توثقت صلته بالملك الصالح أيوب الذي استصحبه في رحلاته إلى الشام وأرمينية وبلاد العرب. توفي في مصر سنة 656 هـ.

قصائد أخرى لـبهاء الدين زهير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة