الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وقفت على ما جاءني من كتابكم وقوف

بهاء الدين زهيرالعصر المملوكي · ٤٦٠ قصيدة
٤ قراءة
١
وَقَفتُ عَلى ما جاءَني مِن كِتابِكُموُقوفَ شَحيحٍ ضاعَ في التُربِ خاتِمُه
٢
كِتابٌ رَأَيتُ الحُسنَ فيهِ مُفَصَّلاًكَما فَصَّلَ الياقوتَ بِالدُرِّ ناظِمُه
٣
وَكانَ لَهُ نَشرٌ يَفوحُ وَبَهجَةًكَما اِفتَرَّ عَن زَهرِ الرِياضِ كَمائِمُه
٤
تَضاعَفَ عِندي مِنهُ حينَ قَرَأتُهُمِنَ الشَوقِ وَالتَبريحِ ما اللَهُ عالِمُه
٥
وَبادَرَهُ بِالدَمعِ جَفني كَأَنَّهُكَريمٌ رَأى ضَيفاً فَدَرَّت مَكارِمُه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بهاء الدين زهير

شاعر من العصر الأيوبي، عُرف برقّة شعره حتى إن العامة أُعجبت به والخاصة استملحته. وُلد قرب مكة ونشأ في قوص بصعيد مصر، وهي بلدة كانت عامرة بالعلوم، ثم لفت نبوغه أنظار الحكام فمدحهم وخصوه بالرعاية. توثقت صلته بالملك الصالح أيوب الذي استصحبه في رحلاته إلى الشام وأرمينية وبلاد العرب. توفي في مصر سنة 656 هـ.

قصائد أخرى لـبهاء الدين زهير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة