الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إقرأ سلامي على من لا أسميه

بهاء الدين زهيرالعصر المملوكي · ٤٦٠ قصيدة
٥ قراءة
١
إِقرَأ سَلامي عَلى مَن لا أُسَمّيهِوَمَن بِروحي مِنَ الأَسواءِ أَفديهِ
٢
وَمَن أُعَرِّضُ عَنهُ حينَ أَذكُرُهُفَإِن ذَكَرتُ سِواهُ كُنتُ أَعنيهِ
٣
أَشِر بِذِكرِيَ في ضِمنِ الحَديثِ لَهُإِنَّ الإِشارَةَ في مَعنايَ تَكفيهِ
٤
وَاِسأَلهُ إِن كانَ يُرضيهِ ضَنى جَسَديفَحَبَّذا كُلَّ شَيءٍ كانَ يُرضيهِ
٥
فَلَيتَ عَينَ حَبيبي في البُعادِ تَرىحالي وَما بِيَ مِن ضُرٍّ أُقاسيهِ
٦
هَل كُنتُ مِن قَومِ موسى في مَحَبَّتِهِحَتّى أَطالَ عَذابي مِنهُ بِالتيهِ
٧
أَحبَبتُ كُلَّ سَمِيٍّ في الأَنامِ لَهُوَكُلَّ مَن فيهِ مَعنىً مِن مَعانيهِ
٨
يَغيبُ عَنّي وَأَفكاري تُمَثِّلُهُحَتّى يُخَيَّلَ لي أَنّي أُناجيهِ
٩
لا ضَيمَ يَخشاهُ قَلبي وَالحَبيبُ بِهِفَإِنَّ ساكِنَ ذاكَ البَيتِ يَحميهِ
١٠
مَن مِثلُ قَلبي أَو مَن مِثلُ ساكِنِهِاللَهُ يَحفَظُ قَلبي وَالَّذي فيهِ
١١
يا أَحسَنَ الناسِ يا مَن لا أَبوحُ بِهِيا مَن تَجَنّى وَما أَحلى تَجَنّيهِ
١٢
قَد أَتعَسَ اللَهُ عَيناً صِرتَ توحِشُهاوَأَسعَدَ اللَهُ قَلباً صِرتَ تَأويهِ
١٣
مَولايَ أَصبَحَ وَجدي فيكَ مُشتَهِراًفَكَيفَ أَستُرُهُ أَم كَيفَ أُخفيهِ
١٤
وَصارَ ذِكرِيَ لِلواشي بِهِ وَلَعٌلَقَد تَكَلَّفَ أَمراً لَيسَ يَعنيهِ
١٥
فَمَن أَذاعَ حَديثاً كُنتُ أَكتُمُهُحَتّى وَجَدتُ نَسيمَ الرَوضِ يَرويهِ
١٦
فَيارَسولي تَضَرَّع في السُؤالِ لَهُعَساكَ تَعطِفُهُ نَحوي وَتَثنيهِ
١٧
إِذا سَأَلتَ فَسَل مَن فيهِ مَكرُمَةٌلا تَطلِبِ الماءَ إِلّا مِن مَجاريهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بهاء الدين زهير

شاعر من العصر الأيوبي، عُرف برقّة شعره حتى إن العامة أُعجبت به والخاصة استملحته. وُلد قرب مكة ونشأ في قوص بصعيد مصر، وهي بلدة كانت عامرة بالعلوم، ثم لفت نبوغه أنظار الحكام فمدحهم وخصوه بالرعاية. توثقت صلته بالملك الصالح أيوب الذي استصحبه في رحلاته إلى الشام وأرمينية وبلاد العرب. توفي في مصر سنة 656 هـ.

قصائد أخرى لـبهاء الدين زهير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة