الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تُرى كَم قَد بَدَت مِنكُمأُمورٌ ما عَهِدناها
٢
وَعَرَّضتُم بِأَقوالٍوَما نَجهَلُ مَعناها
٣
نَبَشتُم بَينَنا أَشياءَ كُنّا قَد دَفَنّاها
٤
وَطَرَّقتُم إِلى الغَدرِطَريقاً ما سَلَكناها
٥
وَقَبَّحتُم بِأَسماءٍوَحَسَّنتُم مُسَمّاها
٦
وَكَم جاءَت لَنا عَنكُمأَحاديثٌ رَدَدناها
٧
وَأَشياءٌ رَأَيناهاوَقُلنا ما رَأَيناها
٨
فَلا وَاللَهِ مايَحسُنُ بَينَ الناسِ ذِكراها
٩
قَرَأنا سُؤَةَ السَلوانِ عَنكُم بَل حَفِظناها
١٠
وَما زِلتُم بِنا حَتّىجَسَرنا وَفَعَلناها
١١
فَرِجلٌ تَطلِبُ المَسعىإِلَيكُم قَد مَنَعناها
١٢
وَعَينٌ تَتَمَنّى أَنتَراكُم قَد غَضَضناها
١٣
وَنَفسٌ كُلَّما اِشتاقَتلِلُقياكُم زَجَرناها
١٤
وَكانَت بَينَنا طاقٌفَها نَحنُ سَدَدناها
١٥
وَلَو أَنَّكُمُ جَنّاتُ عَدنٍ ما دَخَلناها
١٦
وَأَمّا الحالَةُ الأُخرىفَإِنّا قَد سَلَوناها
١٧
وَقَد ماتَت وَصَلَّيناعَليها وَدَفَنّاها
١٨
هَجَرنا ذِكرَها حَتّىكَأَنّا ما عَرَفناها
١٩
وَها نَحنُ وَها أَنتُممَتى قَطُّ ذَكَرناها
٢٠
وَفي النَفسِ بَقايا مِنأَحاديثٍ خَبَأناها
٢١
فَلَو أَرضَتكُمُ الأَرواحُ مِنّا لَبَذَلناها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بهاء الدين زهير

شاعر من العصر الأيوبي، عُرف برقّة شعره حتى إن العامة أُعجبت به والخاصة استملحته. وُلد قرب مكة ونشأ في قوص بصعيد مصر، وهي بلدة كانت عامرة بالعلوم، ثم لفت نبوغه أنظار الحكام فمدحهم وخصوه بالرعاية. توثقت صلته بالملك الصالح أيوب الذي استصحبه في رحلاته إلى الشام وأرمينية وبلاد العرب. توفي في مصر سنة 656 هـ.

قصائد أخرى لـبهاء الدين زهير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة