١
كَتَبتُ إِلَيكَ أَشرَحُ في كِتابيأُموراً مِن فِراقِكَ أَشتَكيها
٢
وَعَيشِكَ إِنَّ لي مُذ غِبتَ عَنّيلَحالاً ما أَظُنُّكَ تَرتَضيها
٣
وَفي سوقِ الغَرامِ عَرَضتُ نَفسيرَخيصاً لَم أَجِد مَن يَشتَريها
٤
وَلَم أَرَ مَن لَهُ حالٌ كَحاليفَأَعرِفُ في الصَبابَةِ لي شَبيها
٥
فَجُد بِرِضاكَ إِنَّ رِضاكَ عَنّيلَأَعظَمُ شَهوَةٍ أَنا أَشتَهيها
٦
وَلي وَعدٌ إِلى سَنَةٍ فَإِن لَميَكُن فيها يَكُن فيما يَليها
٧
وَقَد أَنهَيتُ مِن شَوقي أُموراًلِمَولانا عُلوُّ الرَأيِ فيها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.