١
أَيُّها الخائِفُ مِن أَمرٍ عَناهُ وَعَساهُ
٢
لَكَ رَبٌّ لَم يَخِبقَطُّ لَدَيهِ مَن رَجاهُ
٣
فَاِدعُهُ فَهُوَ بِلا شَككٍ مُجيبٌ مَن دَعاهُ
٤
وَإِذا كانَ لَكَ اللَهُ فَلا تَسأَل سِواهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.