الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يعز علي فقدك يا علي

بهاء الدين زهيرالعصر المملوكي · ٤٦٠ قصيدة
٥ قراءة
١
يَعِزُّ عَلَيَّ فَقدُكَ يا عَلِيُّأَلا لِلَّهِ ذا الأَجَلُ الوَحِيُّ
٢
تَكَدَّرَ فيكَ صافي العَيشِ لَمّاعَدِمتُكَ أَيُّها الخِلُّ الصَفِيُّ
٣
لَئِن أَخلَيتُ مِنكَ مَحَلَّ أُنسيفَما أَنا فيكَ مِن أَسَفٍ خَلِيُّ
٤
فَبَعدَكَ لَيسَ يُفرِحُني بَشيرٌوَبَعدَكَ لَيسَ يُحزِنُني نَعِيُّ
٥
وَلَوكانَ الرَدى بَشَراً سَوِيّاًلَهابَكَ أَيُّها البَشَرُ السَوِيُّ
٦
عَصاني الصَبرُ بَعدَكَ وَهوَ طَوعيوَطاوَعَ بَعدَكَ الدَمعُ العَصِيُّ
٧
وَهَل أَبقَت لِيَ الأَيّامُ دَمعاًفَيُسعِدني بِهِ الجَفنُ الشَقِيُّ
٨
فَيا جَزَعي تَعَزَّ فَلَيسَ صَبرٌوَيا ظَمَأي تَسَلَّ فَلَيسَ رِيُّ
٩
أَتَمضي أَنتَ مُنفَرِداً وَأَبقىلَقَد غَدَرَتكَ نَفسُكَ ياوَفِيُّ
١٠
فَهَل حَقٌّ حَياتُكَ يا زُهَيرٌوَهَل حَقٌّ وَفَاتُكَ يا عَلِيُّ
١١
وَحَقّاً صارَ ذاكَ البَحرُ يُبساًوَصَوَّحَ ذَلِكَ الرَوضُ البَهِيُّ
١٢
وَأَقلَعَ ذَلِكَ الغَيثُ المُرَجّىفَلا الوَسميُّ مِنهُ وَلا الوَلِيُّ
١٣
لَقَد طَوَتِ الحَوادِثُ مِنهُ جِسماًوَلَيسَ لِذِكرِهِ في الناسِ طَيُّ
١٤
مَضَوا بِسَريرِهِ وَعَلَيهِ نورٌجَلِيٌّ تَحتَهُ سِرٌّ خَفِيُّ
١٥
وَفي أَكفانِهِ نَدبٌ سَرِيٌّتَخَلَّفَ بَعدَهُ ذِكرٌ سَنِيُّ
١٦
عَلى حينَ اِستَفاضَ الذِكرُ عَنهُوَحينَ أَتى كَما اِندَفَعَ الأَتِيُّ
١٧
وَكَم دَرَّت مَكارِمُهُ لِعافٍكَما دَرَّت لِأَطفالٍ ثُدِيُّ
١٨
وَكَم أَروى عَلى ظَمٍَ إنَداهُسَقاهُ هاطِلُ الغَيثِ الرَوِيُّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بهاء الدين زهير

شاعر من العصر الأيوبي، عُرف برقّة شعره حتى إن العامة أُعجبت به والخاصة استملحته. وُلد قرب مكة ونشأ في قوص بصعيد مصر، وهي بلدة كانت عامرة بالعلوم، ثم لفت نبوغه أنظار الحكام فمدحهم وخصوه بالرعاية. توثقت صلته بالملك الصالح أيوب الذي استصحبه في رحلاته إلى الشام وأرمينية وبلاد العرب. توفي في مصر سنة 656 هـ.

قصائد أخرى لـبهاء الدين زهير الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة