الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قالت عميرة ما لرأسك بعدما

أعصر بن سعدالعصر الجاهلي · ٢ قصيدة
٤ قراءة
١
قالَت عُمَيرَةُ ما لِرَأسِكَ بَعدَمانَفِدَ الزَمانُ أَتى بِلَونٍ مُنكَرِ
٢
أَعُمَيرَ إِنَّ أَباكِ شَيَّبَ رَأسَهُكَرُّ اللَيالي وَاِختَلافُ الأَعصُرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أعصر بن سعد

عُرف بلقبين لصيقين بسيرته: أعصر، ودخان. أما الأول فجاءه من بيت شعري انفرد بذكر الأعصر فيه، وأما الثاني فمن حكاية أغارة ملك يمني على معدّ، إذ دخل الكهف ومن معه، فدخّن عليهم منبه حتى هلكوا. عاش في القرن الرابع الميلادي، وعدّه ابن سلام من فحول الشعراء، وإليه ينتهي نسب الشاعر طفيل الغنوي.

قصائد أخرى لـأعصر بن سعد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة