الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أرحلت من سلمى بغير متاع

المسيب بن علسالعصر الجاهلي · ٤١ قصيدة
٥ قراءة
١
أَرَحَلتَ مِن سَلمى بِغَيرِ مَتاعِقَبلَ العُطاسِ وَرُعتَها بِوَداعِ
٢
مِن غَيرِ مَقلِيَةٍ وَإِنَّ حِبالَهالَيسَت بِأَرمامٍ وَلا أَقطاعِ
٣
إِذ تَستَبيكَ بِأَصلَتِيٍّ ناعِمٍقامَت لِتَفتِنَهُ بِغَيرِ قِناعِ
٤
وَمَهاً يَرُفُّ كَأَنَّهُ إِذ ذُقتَهُعانِيَّةٌ شُجَّت بِماءِ وِقاعِ
٥
أَو صَوبُ غادِيَةٍ أَدَرَّتهُ الصَبابِبَزيلِ أَزهَرَ مُدمَجٍ بِسَياعِ
٦
فَرَأَيتُ أَنَّ الحُكمَ مُجتَنِبُ الصِباوَصَحَوتُ بَعدَ تَشَوُّقٍ وَرُواعِ
٧
فَتَسَلَّ حاجَتَها إِذا هِيَ أَعرَضَتبِخَميصَةٍ سُرُحِ اليَدَينِ وِساعِ
٨
صَكّاءَ ذِعلِبَةٍ إِذا اِستَدبَرتَهاحَرَجٍ إِذا اِستَقبَلَتها هِلواعِ
٩
وَكَأَنَّ قِنطَرَةً بِمَوضِعِ كورِهامَلساءَ بَينَ غَوامِضِ الأَنساعِ
١٠
وَإِذا تَعاوَرَتِ الحَصا أَخفافُهادَوّى نَواديهِ بِظَهرِ القاعِ
١١
وَكَأَنَّ غارِبَها رَباوَةُ مَخرَمٍوَتَمُدُّ ثِنيَ جَديلِها بِشِراعِ
١٢
وَإِذا أَطَفتَ بِها أَطَفتَ بِكَلكَلٍنَبِضِ الفَرائِصِ مُجفَرِ الأَضلاعِ
١٣
مَرِحَت يَداها لِلنَجاءِ كَأَنَّماتَكرو بِكَفَّي لاعِبٍ في صاعِ
١٤
فِعلَ السَريعَةِ بادَرَت جُدّادَهاقَبلَ المَساءِ تَهُمُّ بِالإِسراعِ
١٥
فَلَأُهدِيَنَّ مَعَ الرِياحِ قَصيدَةًمِنّي مُغَلغَلَةً إِلى القَعقاعِ
١٦
تَرِدُ المِياهَ فَما تَزالُ غَريبَةًفي القَومِ بَينَ تَمَثُّلٍ وَسَماعِ
١٧
وَإِذا المُلوكُ تَدافَعَت أَركانُهاأَفضَلتَ فَوقَ أَكُفِّهِم بِذِراعِ
١٨
وَإِذا تَهيجُ الريحُ مِن صُرّادِهاثَلجاً يُنيخُ النَيبَ بِالجَعجاعِ
١٩
أَحلَلتَ بَيتَكَ بِالجَميعِ وَبَعضُهُممُتَفَرِّقٌ لِيَحُلَّ بِالأَوزاعِ
٢٠
وَلَأَنتَ أَجوَدُ مِن خَليجٍ مُفعَمٍمُتَراكِمِ الآذِيِّ ذي دُفّاعِ
٢١
وَكَأَنَّ بُلقَ الخَيلِ في حافاتِهِيَرمي بِهِنَّ دَوالِيَ الزُرّاعِ
٢٢
وَلَأَنتَ أَشجَعُ في الأَعادي كُلِّهامِن مُخدِرٍ لَيثٍ مُعيدِ وِقاعِ
٢٣
يَأتي عَلى القَومِ الكَثيرِ سِلاحُهُمفَيَبيتُ مِنهُ القَومُ في وَعواعِ
٢٤
أَنتَ الوَفِيُّ فَما تُذَمُّ وَبَعضُهُمتودي بِذِمَّتِهِ عُقابُ مَلاعِ
٢٥
وَإِذا رَماهُ الكاشِحونَ رَماهُمُبِمَعابِلَ مَذروبَةٍ وَقِطاعِ
٢٦
وَلِذاكُمُ زَعَمَت تَميمٌ أَنَّهُأَهلُ السَماحَةِ وَالنَدى وَالباعِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المسيب بن علس

شاعر جاهلي من ربيعة بن نزار، عُرف بأنه من المقلّين المفضَّلين في الجاهلية، وله ديوان شرحه الآمدي. ارتبط اسمه بالأعشى ميمون، إذ كان خاله وكان الأعشى راويته. قيل إن اسمه زهير وكنيته أبو فضة، ولقب بالمسيب ببيت قاله.

قصائد أخرى لـالمسيب بن علس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة