الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كلفت بليلى خدين الشباب

المسيب بن علسالعصر الجاهلي · ٤١ قصيدة
٥ قراءة
١
كَلِفتُ بِلَيلى خَدينِ الشَبابِوَعالَجتُ مِنها زَماناً خَبالا
٢
لَها العَينُ وَالجيدُ مِن مُغزِلٍتُلاعِبُ في القَفَراتِ الغَزالا
٣
كَأَنَّ السُلافَ بِأَنيابِهايُخالِطُ في النَومِ عَذباً زُلالا
٤
وَكَيفَ تَذَّكَرُها بَعدَماكَبِرتَ وَحلَّ المَشيبُ القَذالا
٥
فَدَع عَنكَ لَيلى وَأَترابَهافَقَد تَقطَّعُ الغانِياتُ الوِصالا
٦
فَإِمّا تَرَيني عَلى آلَةٍرَفَضتُ الصِبا وَلَبِستُ السِمالا
٧
فَقَد أَقطَعُ الخَرقَ بَعدَ الخُروقِتَخالُ اليَرابيعَ فيهِ رِئالا
٨
إِلى خَيرِ مُستَمطَرٍ كَفُّهُوَخَيرِ المَقاوِلِ عَمّاً وَخالا
٩
تَخَلَّقَ في البَيتِ مِن حاشِدٍتَراهُ البَرِيَّةُ فيها هِلالا
١٠
وَأَفضَلُ ذي يَمَنٍ كُلِّهاإِذا اِفتَقَدَ المُسنِتونَ السِجالا
١١
فَقَحطانُ تَعلَمُ أَن لَيسَ حَيٌّمِنَ الناسِ أَكرَمَ مِنكُم فِعالا
١٢
وَأَنَّكَ مَرسى حُروبِ النِزالِإِذا كَرِهَ المُعلِمونَ النِزالا
١٣
تَقودُ الجِيادَ بِأَرسانِهايُغادِرنَ في الفَلَواتِ النِقالا
١٤
شَماطيطَ تَمزَعُ مَزعَ الظِباوَتَفري فَلا الأَرضِ مِنها السِخالا
١٥
إِذا ما اِنتَضى التاجَ فَوقَ السَريرِفَلَن يَعدِلَ الناسُ مِنهُ قِبالا
١٦
يَسومُ البَرِيَّةَ سَومَ العَزيزِوَقَد لَبِسَ الدَهرُ حالاً فَحالا
١٧
وَما مُزبِدٌ مِن خَليجِ الفُراتِيَحُطُّ الصُخورَ وَيَعلو الجِبالا
١٨
يَكُبُّ السِفينَ لِأَذقانِهاوَيَصرَعُ بِالعَبرِ أَثلاً وَضالا
١٩
بِأَجوَدَ مِنهُ إِذا جِئتَهُعَلى حادِثِ الدَهرِ يَوماً نَوالا
٢٠
هَوَ الواهِبُ المِئَةَ المُصطَفاةَتُجاوِبُ مِنها العِشارُ الفِصالا
٢١
وَكُلَّ أَمينِ الشَظا سابِحٍيَقطَعُ مِنهُ النَحيطُ الجِلالا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المسيب بن علس

شاعر جاهلي من ربيعة بن نزار، عُرف بأنه من المقلّين المفضَّلين في الجاهلية، وله ديوان شرحه الآمدي. ارتبط اسمه بالأعشى ميمون، إذ كان خاله وكان الأعشى راويته. قيل إن اسمه زهير وكنيته أبو فضة، ولقب بالمسيب ببيت قاله.

قصائد أخرى لـالمسيب بن علس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة