الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
الروض باكرها الغمام وهزهاروح النسيم فغنت الأطيار
٢
وتعانقت أغصانها وتبسمتمنها الزهور وفاحت الأنوار
٣
وبدا للألحان الحمام ترنمباسم الجليل المجتبي المختار
٤
والي الولاية حافظ باشا الذيمن حسن سيرته المجالس حاروا
٥
بالحق والعدل المنير علالهصيت له فوق السماك منار
٦
فالحلم فيه سجية مشهورةولذا بدا من عفوه الاكثار
٧
خدمته أيام السعادة والرضافاموره وفق القضا تختار
٨
ما هم بأمر قط الا نالهما للصعوبة في مناه مدار
٩
فيمينه من كفها نبع الهناوشماله للمجرمين قرار
١٠
ذو فكرة وقادة وفراسةوجسارة منه الليوث تواروا
١١
يبدي بثاقب فكره ما لم يكنفي طوق انس لم يشنه عواز
١٢
ضبط الامور وصان سبل نجاحهافي طوعه كل العباد تجاروا
١٣
فازت طرابلس به وتزينتوتباشرت بقدومه الاسوار
١٤
بسط الهنا والأمن في أرجائهافغدت تشد لقطرها الاوقار
١٥
نادى منادي العز في اكنافهافتهللت لندائه الاقطار
١٦
ولذا الورى من كل أقليم انوفكأن مكة بالحجيج تزار
١٧
وكأن مغناطيس أفئدة الورىقطب بمركزها اليه يشار
١٨
يا من أردت سلامة ونزاهةورياضة تزهو بها الانظار
١٩
فاقبل على الزهر طرابلساً وعشفي ظل والٍ نعم ذاك الجار
٢٠
واشرب هنيئا وساترح فيها ودعمصراً وقل ما الهند ما البلغار

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سليمان الباروني

من كاباو في طرابلس الغرب خرج سليمان الباروني، وقد جمع بين العمل السياسي والجهاد والشعر. ناهض الاحتلال الإيطالي لبلاده، وتنقّل بين تونس ومصر والآستانة وأوربا، ثم حجّ سنة 1924 ووصل إلى مسقط وعُمان حيث عمل مستشارًا لحكومة سلطانها. كان إباضي المذهب، وله إلى جانب ديوانه الشعري كتاب «الأزهار الرياضية في أئمة وملوك الإباضية». توفي في بومباي بالهند.

قصائد أخرى لـسليمان الباروني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة