الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بشرى السلامة أشرقتمن كوكب العيد الأغر
٢
فليلتقم صخراً كذوب بالاشاعة قد جهر
٣
إني حميدي زلال الصدق لا أبدي كدر
٤
لا أنثني عما بهربيت من هجر الغرر
٥
والامتحان يريكمإن كنت تبراً أو حجر
٦
إن الكلام لفي الفؤاد بطيها سر ظهر
٧
هذي صحائف ضيغمتتلى وما فيها خطر
٨
لا يعدلن خليفة الإسلام إلا المنتظر
٩
إن كان أو فالنصر فيذاك الهلال المعتبر
١٠
جهراً أنادي هكذارأيي ومن مثلي نظر
١١
فالويل للأفاك إنيوما به أسدي سخر
١٢
أين الطريف من الظريفوأين سحر في سحر
١٣
الفرق أجلى من بنيزيد على جرف فخر
١٤
أو قال ميناً خالدواذ استنار الحق فر
١٥
أو ثعلب لما بداأسد عوى خوفاً وهر
١٦
فعلى كلا الحالين ماللجعل في طيب وطر
١٧
لا يطلب الديدان إللا خنفساء محتقر
١٨
دع ذا الخنا في غيهفالاسد لا تبدي ضجر
١٩
والصقر لا يأوي الخبائث والغراب لها خفر
٢٠
قل قبح الله السعاة على الافاضل لا تذر
٢١
والعن خسيسا قد عنيبالزور في نقل الخبر
٢٢
واعلن باخلاص لمننال الامانة وانتصر
٢٣
عبد الحميد المرتضىبدر المعالي مذ ظهر
٢٤
واعلم بلا ريب وقلما للموسوس من مفر
٢٥
الله أكبر أشرقتشمس الحقيقة في الحضر
٢٦
وغدا الظلام مسوداًوجه الكذوب ومن فجر
٢٧
الحق يعلو والموسوس لا يزال في كدر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سليمان الباروني

من كاباو في طرابلس الغرب خرج سليمان الباروني، وقد جمع بين العمل السياسي والجهاد والشعر. ناهض الاحتلال الإيطالي لبلاده، وتنقّل بين تونس ومصر والآستانة وأوربا، ثم حجّ سنة 1924 ووصل إلى مسقط وعُمان حيث عمل مستشارًا لحكومة سلطانها. كان إباضي المذهب، وله إلى جانب ديوانه الشعري كتاب «الأزهار الرياضية في أئمة وملوك الإباضية». توفي في بومباي بالهند.

قصائد أخرى لـسليمان الباروني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة