الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
طربت بنا ريح النسيمِ صبيحة العيد الكبير
٢
من بعد أن صلى الامام وكان في جم غفير
٣
فتسابق الاخوان كل راكب متن السرير
٤
عال جميله شكلهفكأنه تخت الامير
٥
والخيل تمرح والحوافر لينات كالحرير
٦
خيل عتاق تعتليلو قابلت خيل السفير
٧
تطوي سجل الارض طياً لا يمازجه خرير
٨
يشدو بها الشعراء لوكان الفرزدق أو جرير
٩
أو فارس الشرق الامام الحضرمي ذاك الشهير
١٠
والى اليمين مع اليسار اذا نظرت ترى الغدري
١١
والجو صاف والحمام على الغصون له هدير
١٢
وأمامنا بحر خضمراق لا يبدي هرير
١٣
والزهر يبسم والربىتختال في برد الضمير
١٤
وعلى البسيطة سندسخضر حكى نسج الحرير
١٥
حتى جرى ذهب الاصيل على اللجين المستنير
١٦
والشمس في رفع وفيخفظ على سمت تسير
١٧
فكأنها والبحر يغبطوصلها حوراء دير
١٨
أبدت محيا وجههاوالى مغازلها تشير
١٩
فكأننا وكأنهوكأنها وهي المنير
٢٠
خل خلا بخليلهوعليهما اطغ الخفير
٢١
واذ الجزائر رصعتبالكهربا النور الشهير
٢٢
ومن المشارق لاح بدر التم وارتاح السمير
٢٣
حل الركاب برحلهوعميرنا هو المدير
٢٤
قلنا السلام على الجزائر وانتهى هذا المسير

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سليمان الباروني

من كاباو في طرابلس الغرب خرج سليمان الباروني، وقد جمع بين العمل السياسي والجهاد والشعر. ناهض الاحتلال الإيطالي لبلاده، وتنقّل بين تونس ومصر والآستانة وأوربا، ثم حجّ سنة 1924 ووصل إلى مسقط وعُمان حيث عمل مستشارًا لحكومة سلطانها. كان إباضي المذهب، وله إلى جانب ديوانه الشعري كتاب «الأزهار الرياضية في أئمة وملوك الإباضية». توفي في بومباي بالهند.

قصائد أخرى لـسليمان الباروني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة