الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما أراني إلا سأترك بغداد

أبو الشمقمقالعصر العباسي · ٨٦ قصيدة
٦ قراءة
١
ما أَراني إِلّا سَأَترُك بَغداد وَأَهوى لَكورَةِ الأَهوازِ
٢
حَيثُ لا تُنكرُ المَعازِفُ وَاللَهْوُ وَشربَ الفَتى مِنَ التَقمازِ
٣
وَجوار كَأَنَّهُنَّ نُجومُ اللَيل زَهرٌ مِثلَ الظِباءِ الجَوازي
٤
واضِحاتُ الخُدودِ أَم وَبيضفاتِناتٌ ميل مِنَ الأَعجازِ
٥
ذاكَ خَيرٌ مِنَ التَرَدُّدِ في بَغداد تَتَنَزّى بِيَ البِغالُ النَوازي
٦
كُلَّ يَومٍ في كَمَةٍ وَقَميصٍوَرِداءٍ مِنَالغُبارِ طِرازي
٧
لَم يَحكه النساجُ يَوماً لِبَيعٍلا وَلا يشتَري مِنَ البزازِ
٨
أَخَذَت أَهلَها الشَياطينُ بِالرَكضِلِطولِ الشَقاءِ وَالأَعوازِ
٩
كُلَّ شَيخٍ تَخالُهُ حينَ يَبدوفَوقَ بُرذونِهِ كَشَخصٍ حِجازي
١٠
وَجَميلُ الفَسيلِ أَعني بِهِ مَحفوظٌ عَدُوِّ النَدى وَسِلمُ المَخازي
١١
يَأَخُذُ الأَسوَدَ الَّذي يُفَرِّقُ الحَوّاءَ منِهُ كَدٌّ سَتِجُ المَنخازِ
١٢
لَيثٌ غابَ بِدُبرِهِ حينَ يَلقىوَجَبانٌ في الحَربِ يَومَ البَزازِ
١٣
بَعُدَت دارُهُ فَلا رَدَّهُ الله وَلا زالَ نائي الدارُ سازي
١٤
ذاكَ شَخصٌ بِهِ عَلَيَّ هَوانٌكَهَوانِ الحَصى عَلى الخَبّازِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الشمقمق

عُرف أبو الشمقمق بلقبه الذي لزمه، وهو شاعر هجاء من أهل البصرة، خراساني الأصل ومن موالي بني الأمويين. جمعته مجالس عصره ببشار بن برد وأبي العتاهية وأبي نواس، فتبادل معهم الهجاء والأخبار، كما هجا يحيى بن خالد البرمكي. زار بغداد في مستهل خلافة الرشيد، ووصفه الرواة بضخامة الأنف وقبح المنظر. قال المبرد إنه ربما لحن، وإنه يكثر من الهزل والجدّ.

قصائد أخرى لـأبو الشمقمق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة