الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

من رجل أحبوه وناقتي

علقمة الفحلالعصر الجاهلي · ٤٠ قصيدة
٤ قراءة
١
مَن رَجَلٌ أَحبوهُ وَناقَتييُبَلِّغُ عَنّي الشِعرَ إِذ ماتَ قَائِلُه
٢
نَذيراً وَما يُغني النَذيرُ بِشَبوَةٍلِمَن شاؤُهُ حَولَ البَدِيِّ وَجامِلُه
٣
فَقُل لِتَميمٍ تَجعَلِ الرَملَ دونَهاوَغَيرُ تَميمٍ في الهَزاهِزِ جاهِلُه
٤
فَإِنَّ أَبا قابوسَ بَيني وَبَينهابِأَرعَنَ يَنفي الطَيرَ حُمرٍ مَناقِلُه
٥
إِذا اِرتَحلوا أَصَمَّ كُلَّ مُؤَيَّهٍوَكُلِّ مُهيبٍ نَقرُهُ وَصَواهِلُه
٦
فَلا أَعرِفَن سَبياً تُمَدُّ ثُدِيُّهُإِلى مُعرِضٍ عَن صِهرِه لا يُواصِلُه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علقمة الفحل

عُرف بلقب «الفحل» بعد مساجلة مع امرئ القيس انتهت إلى حكم لصالحه، فصار اللقب علامة عليه. من بني تميم في نجد، ومن شعراء الطبقة الأولى في الجاهلية. أسر الحارث الغساني أخاه شأسًا، فشفع فيه ومدح الحارث بأبيات أطلقه على أثرها. جمع شعره في ديوان شرحه الأعلم الشنتمري.

قصائد أخرى لـعلقمة الفحل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة