١
راحَ القَطينُ مِنَ الثَغراءِ أَو بَكَرواوَصَدَّقوا مِن نَهارِ الأَمسِ ما ذَكَروا
٢
إِنّي إِذا حَلَبُ الغَلباءِ قاطِبَةًحَولي وَبَكرٌ وَعَبدُ القَيسِ وَالنَمِرُ
٣
أَعَزُّ مَن وَلَدَت حَوّاءُ مِن وَلَدٍإِنَّ الرَباءَ لَهُم وَالفَخرَ إِن فَخَروا
٤
يا كَلبُ أَن لَم تَكُن فيكُم مُحافَظَةٌما في قُضاعَةَ مَنجاةٌ وَلا خَطَرُ
٥
أَعَبدَ آلِ بَغيضٍ لا أَبا لَكُمُعَبسٍ تَخافونَ وَالعَبسِيُّ مُحتَقَرُ
٦
ما كانَ يُرجى نَدى عَبسِ الحِجازِ وَلايُخشى نَفيرُ بَني عَبسٍ إِذا نَفَروا
٧
وَلا يُصَلّي عَلى مَوتاهُمُ أَحَدٌوَلا تَقَبَّلُ أَرضُ اللَهِ ما قَبَروا
٨
إِذا أَناخوا هَداياهُم لِمَنحَرِهافَهُم أَضَلُّ مِنَ البُدنِ الَّتي نَحَروا
٩
فَأَقسَمَ المَجدُ فيهِم لا يُحالِفهُمحَتّى يُحالِفَ بَطنَ الراحَةِ الشَعَرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.