١
أَيا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَننُباتَةَ بِالحِصنَينِ وَاِبنَ المُحَلَّقِ
٢
وَعِمرانَ أَن أَدّوا الَّذي قَد وَأَيتُمُوَأَعراضُكُم مَوفورَةٌ لَم تُمَزَّقِ
٣
أَلَم تَعلَموا أَنّي أَكونُ وَراءَكُمفَما يُرتَقى حِصني إِلَيكُم وَخَندَقي
٤
وَما أَنا إِن عَدَّت مَعَدٌّ قَديمَهابِمَنزِلَةِ المَولى وَلا المُتَعَلِّقِ
٥
لَعَمري لَقَد أَبلَيتُ في الشِعرِ دارِماًبَلاءً نَما في كُلِّ غَربٍ وَمَشرِقِ
٦
بَلاءَ اِمرِئٍ لا مُستَثيبٍ بِنِعمَةٍفَتُشكَرَ نُعماهُ وَلا مُتَمَلِّقِ
٧
هَجَوتُ كُلَيباً أَن هَجوا آلَ دارِمٍوَأَمسَكتُ مِن يَربوعِهِم بِالمُخَنَّقِ
٨
وَرَهطَ أَبي لَيلى فَأَطفَأتُ نارَهُموَأَقرَرتُ عَيني مِن جِداءِ الحَبَلَّقِ
٩
فَإِن يَكُ أَقوامٌ أَضاعوا فَإِنَّنيحَفِظتُ الَّذي بَيني وَبَينَ الفَرَزدَقِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.