الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بينا يجول بها عرته ليلة

الأخطلالعصر الأموي · ٣٩٢ قصيدة
٣ قراءة
١
بَينا يَجولُ بِها عَرَتهُ لَيلَةٌبُعُقٌ تُكَفِّئُهُ الرِياحُ وَتُمطِرُ
٢
فَدَنا إِلى أَرطاتِهِ لِتُجِنَّهُطَوراً يُكِبُّ عَلى اليَدَينِ وَيَحفِرُ
٣
حَتّى إِذا هُوَ ظَنَّ أَن قَدِ اِكتَفىوَاِكتَنَّ مالَ بِهِ هَيامٌ أَعفَرُ
٤
صَرِداً كَأَنَّ أَديمَهُ قُبطِيَّةٌيَرتَجُّ مِن صَرَدٍ نَساهُ وَيَخصَرُ
٥
وَكَأَنَّما يَنصَبُّ مِن أَغصانِهادُرٌّ عَلى أَقرابِهِ يَتَحَدَّرُ
٦
حَتّى إِذا ما الصُبحُ شَقَّ عَمودُهُوَاِنجابَ عَنهُ لَيلُهُ يَتَحَسَّرُ
٧
وَرَأى مَعَ الغَلَسِ السَماءَ وَلَم يَكَديَبدو لَهُ مِنها أَديمٌ مُصحِرُ
٨
أَمَّ الخُروجَ فَأَفزَعَتهُ نَبأَةٌزَوَتِ المَعارِفَ فَهوَ مِنها أَوجَرُ
٩
مِن مُخلِقِ الأَطمارِ يَسعى حَولَهُغُضفٌ ذَوابِلُ في القَلائِدِ ضُمَّرُ
١٠
فَاِنصاعَ مُنهَزِماً وَهُنَّ لَواحِقٌوَالشاةُ يَبتَذِلُ القَوائِمَ يُحضِرُ
١١
حَتّى إِذا ما الثَورُ أَفرَخَ رَوعُهُوَأفاقَ أَقبَلَ نَحوَها يَتَذَمَّرُ
١٢
فَعَرَفنَ حينَ رَأَينَهُ مُتَحَمِّساًيَمشي بِنَفسِ مُحارِبٍ ما يُذعَرُ
١٣
أَضِماً وَهَزَّلَهُنَّ رُمحَي رَأسِهِأَن قَد أُتيحَ لَهُنَّ مَوتٌ أَحمَرُ
١٤
يَختَلُّهُنَّ بِحَدِّ أَسمَرَ ناهِلٍمِثلِ السِنانِ جِراحُهُ تَتَنَسَّرُ
١٥
وَمَضى عَلى مَهَلٍ يَهُزُّ مُذَلَّقاًرَيّانَ مِن عَلَقِ الفَرائِصِ يَقطُرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأخطل

عُرف الأخطل بين شعراء بني أمية بأنه لسانهم في الشام، ينظم المدائح لخلفائهم ويرد عنهم. نشأ نصرانيًا في نواحي الحيرة، ثم توزّعت إقامته بين دمشق حيث مقر الخلافة والجزيرة حيث قومه من بني تغلب. اجتمع له مع جرير والفرزدق أنهم أشعر أهل عصرهم، وقد تهاجى الثلاثة وتناقل الرواة أخبارهم. كان يصقل ألفاظه ويحتفي بشعره حتى يقال إنه كان يُسقط ثلثي القصيدة ثم يُظهر ما اختاره.

قصائد أخرى لـالأخطل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة