١
أَمّا كُلَيبُ بنُ يَربوعٍ فَإِنَّ لَهاشَرَّ الرِفاقِ إِذا ما حُصِّلَ الرُفَقُ
٢
سودُ الوُجوهِ وَراءَ القَومِ مَجلِسُهُمكَأَنَّ قائِلَهُم في الناسِ مُستَرَقُ
٣
البائِتونَ قَريباً دونَ أَهلِهِمِوَلَو يَشاؤونَ آبوا الحَيَّ أَو طَرَقوا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.