الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فوارس خروب تناهوا فإنما

الأخطلالعصر الأموي · ٣٩٢ قصيدة
٣ قراءة
١
فَوارِسَ خَرّوبٍ تَناهَوا فَإِنَّماأَخو المَرءِ مَن يَحمي لَهُ وَيُلائِمُه
٢
فَخَرتُم بِأَيّامِ الكُلابِ وَغَيرُكُمأُبيحَت لَهُ أَسلابُهُ وَمَحارِمُه
٣
فَفي أَيِّ يَومٍ باسِلٍ لَم يَكُن لَنابَني عَمِّنا مِرّاتُهُ وَعَزائِمُه
٤
وَإِنّا لَقَوّادونَ لِلأَمرِ قَومَنايَكونُ بِنا مَيمونُهُ وَأَشائِمُه
٥
وَإِنّا لَجَزّاؤونَ بِالخَيرِ أَهلَهُوَبِالشَرِّ حَتّى يَسأَمَ الشَرَّ سائِمُه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأخطل

عُرف الأخطل بين شعراء بني أمية بأنه لسانهم في الشام، ينظم المدائح لخلفائهم ويرد عنهم. نشأ نصرانيًا في نواحي الحيرة، ثم توزّعت إقامته بين دمشق حيث مقر الخلافة والجزيرة حيث قومه من بني تغلب. اجتمع له مع جرير والفرزدق أنهم أشعر أهل عصرهم، وقد تهاجى الثلاثة وتناقل الرواة أخبارهم. كان يصقل ألفاظه ويحتفي بشعره حتى يقال إنه كان يُسقط ثلثي القصيدة ثم يُظهر ما اختاره.

قصائد أخرى لـالأخطل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة