١
أَلهى جَريراً عَن أَبيهِ وَأُمِّهِمَكانٌ لِشُبّانِ الرِجالِ أَنيقُ
٢
إِذا أَبصَرَتهُ ذاتُ طِنءٍ تَبَسَّمَتإِلَيهِ وَقالَت إِنَّ ذا لَخَليقُ
٣
يَبيتُ يَسوفُ الخورَ وَهيَ رَواكِدٌكَما سافَ أَبكارَ الهِجانِ فَنيقُ
٤
عَبوسٌ إِلى شُمطِ النِساءِ وَإِنَّهُإِلى كُلِّ صَفراءِ البَنانِ طَليقُ
٥
سَبَنتىً يَظَلُّ الكَلبُ يَمضَغُ ثَوبَهُلَهُ في مَعانِ الغانِياتِ طَريقُ
٦
خَروجٌ وَلوجٌ مُستَخِفٌّ كَأَنَّماعَلَيهِ بِأَلّا يَستَفيقَ وَثيقُ
٧
عَنيفٌ بِتَحوازِ المَخاضِ وَرَعيِهاوَلَكِن بِإِرقاصِ البُرينَ رَفيقُ
٨
وَمِن دونِهِ يَحطاطُ أَوسُ بنُ مُدلِجٍوَإِيّاهُ يَخشى طارِقٌ وَزَنيقُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.