الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أما أبو سعد فلم تثأروا به

الأخطلالعصر الأموي · ٣٩٢ قصيدة
٥ قراءة
١
أَمّا أَبو سَعدٍ فَلَم تَثأَروا بِهِوَلَكِن أَقيموا رَأسَهُ إِذ تَصَوَّبا
٢
لَو كانَ حَبلُ اِبنَي طَريفٍ مُعَلَّقاًبِأَحقي كِرامٍ أَحدَثوا فيهِما أَمرا
٣
لَقَد كانَ جاراكُم قَتيلاً وَخائِفاًأَصَمَّ فَقَد زادوا مَسامِعَهُ وَقرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأخطل

عُرف الأخطل بين شعراء بني أمية بأنه لسانهم في الشام، ينظم المدائح لخلفائهم ويرد عنهم. نشأ نصرانيًا في نواحي الحيرة، ثم توزّعت إقامته بين دمشق حيث مقر الخلافة والجزيرة حيث قومه من بني تغلب. اجتمع له مع جرير والفرزدق أنهم أشعر أهل عصرهم، وقد تهاجى الثلاثة وتناقل الرواة أخبارهم. كان يصقل ألفاظه ويحتفي بشعره حتى يقال إنه كان يُسقط ثلثي القصيدة ثم يُظهر ما اختاره.

قصائد أخرى لـالأخطل الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة