الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لعن الإله من اليهود عصابة

الأخطلالعصر الأموي · ٣٩٢ قصيدة
٥ قراءة
١
لَعَنَ الإِلَهُ مِنَ اليَهودِ عِصابَةًبِالجِزعَ بَينَ جُلَيجِلٍ وَصِرارِ
٢
قَومٌ إِذا هَدَرَ العَصيرُ رَأَيتَهُمحُمراً عُيونُهُمُ مِنَ المُسطارِ
٣
ذَهَبَت قُرَيشٌ بِالمَكارِمِ وَالعُلىوَاللُؤمُ تَحتَ عَمائِمِ الأَنصارِ
٤
فَذَروا المَكارِمَ لَستُمُ مِن أَهلِهاوَخُذوا مَساحِيَكُم بَني النَجّارِ
٥
إِنَّ الفَوارِسَ يَعرِفونَ ظُهورَكُمأَولادَ كُلِّ مُفَسَّحٍ أَكّارِ
٦
وَإِذا نَسَبتَ اِبنَ الفُرَيعَةِ خِلتَهُكَالجَحشِ بَينَ حِمارَةٍ وَحِمارِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأخطل

عُرف الأخطل بين شعراء بني أمية بأنه لسانهم في الشام، ينظم المدائح لخلفائهم ويرد عنهم. نشأ نصرانيًا في نواحي الحيرة، ثم توزّعت إقامته بين دمشق حيث مقر الخلافة والجزيرة حيث قومه من بني تغلب. اجتمع له مع جرير والفرزدق أنهم أشعر أهل عصرهم، وقد تهاجى الثلاثة وتناقل الرواة أخبارهم. كان يصقل ألفاظه ويحتفي بشعره حتى يقال إنه كان يُسقط ثلثي القصيدة ثم يُظهر ما اختاره.

قصائد أخرى لـالأخطل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة